اختتام مؤتمر “ويستميد” بالجزائر بإعلان خارطة طريق لتطوير أقطاب الأنشطة البحرية

سميرة البوشاوني

 

تحت شعار: “نحو إجراءات زرقاء واقعية في حوض البحر الأبيض المتوسط الغربي”، احتضنت الجزائر العاصمة يومي 03 و04 دجنبر الجاري، أشغال مؤتمر الأطراف المعنية بالمبادرة البحرية في غرب المتوسط “ويستميد” التي أطلقتها المفوضية الأوربية مطلع سنة 2016، وتضم عشرة بلدان متوسطية (الجزائر، إسبانيا، فرنسا، إيطاليا، ليبيا، مالطا، المغرب، موريتانيا، البرتغال وتونس)، وتروم تحقيق ثلاثة أهداف كبرى تتجلى في فضاء بحري أكثر أمنا وسلامة، اقتصاد أزرق ذكي وصامد في أفق 2022، وحكامة أفضل للبحار.

وانكب مؤتمر الأطراف الشريكة في غرب المتوسط، على دراسة التنمية المستدامة من نافذة استغلال وتطوير الاقتصاد الأزرق وجعله فضاء حقيقيا للتشغيل… وتوج بإعلان خارطة طريق ملموسة بشأن تطوير أقطاب الأنشطة البحرية، والحفاظ على التنوع البيولوجي والسكن البحري، والاستهلاك والإنتاج المستدامين، وكذا تطوير الصيد وتربية الأحياء البحرية بشكل مستدام والتجمعات الساحلية والسلامة البحرية ومكافحة التلوث البحري…

وباعتباره عضوا في اللجنة الأورومتوسطية، شارك مجلس جهة الشرق في المؤتمر المذكور بوفد يتكون من رئيس المجلس عبد النبي بعوي ونائبيه الطيب المصباحي وسعيد بعزيز، حيث قاموا بعقد عدة لقاءات مع الجهات الفاعلة في ميدان الاقتصاد الأزرق بالجزائر، باعتباره يمثل رافعة استراتيجية للتنمية المندمجة والمستدامة، حسب ما جاء في بلاغ صادر عن مجلس الجهة.

وثمن المشاركون في المؤتمر، المقترحات التي تقدمت بها جهة الشرق فيما يخص إحداث معهد دولي لمهن البحر، واختيارها لاحتضان مشروع إنشاء قرية سياحية نموذجية تندرج في نطاق السياحة البحرية الساحلية التي تستهدف احترام البيئة والتنوع البيولوجي، والتي تحظى باهتمام الدول الأطراف.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.