- الإعلانات -

آثار من علم الفلك القديم بالصويرة

- الإعلانات -

نقوش صخرية ضاربة في عمق التاريخ اكتشفها باحثون مغاربة باداو كازو الواقعة بمنطقة حاحا الأمازيغية بإقليم الصويرك. نقوش شاهدة على نشاط فلكي  قديم اهتم به المغاربة ساكنة المنطقة من الأمازيغ.
الأبحاث انطلقت  بداية هذه السنة عبر إجراء تحاليل علمية على هذه الأحجار المنقوشة في مختبر البلورات والنيازك بجامعة ابن زهر بأكادير.وافضت لنتائج نشرتها  المجلة العلمية العالمية لأخبار الشهب (Meteor News) التي تشرف عليها المنظمة العالمية للشهب .

عبد الرحمن أبهى، قائد فريق البحث أكد لوسائل الإعلام إن “الاكتشاف جاء في إطار مؤتمر علمي حول الثقافة العلمية في المغرب الذي عقد بمدينة الصويرة أواخر عام 2017،حيث أخبره شيخ من سكان المناطق المجاورة للمدينة أن بحوزته صخورا منقوشة توحي بأن الحجارة تسقط من السماء، لكن لا يعرف على ماذا تدل”.

هذه الأحجار من ثلاث صخور منقوشة أطلق عليها “Ida1″ و”Ida2″ و”Ida3” نسبة لاسم المنطقة التي اكتشفت فيها وهي منطقة “إدا أوكازو” (Ida Oukazzou) بمدينة الصويرة.
وتنتمي هذه الصخور إلى فئة الأحجار المنقوشة المتنقلة التي يمكن نقلها إلى مختبرات علمية لإجراء أبحاث علمية عليها وفق قانون وزارة الثقافة التي تعتبر هذا النوع من الأحجار بمثابة تراث لا يمكن بيعه ولا يسمح بالتصرف فيه أو تغيير أحد ملامحه.
فريق البحث بالمغرب يباشر ابحاثه بتنسيق مع المنظمة العالمية للشهب التي أوصت بالاهتمام بهذه النقوش الصخرية، كما أكدت أن الأبحاث فيها سوف تستغرق أكثر من عشر سنوات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!