نقابات تعليمية بوجدة تدين استفسارات هيئة الإدارة التربوية والتدريس وتهديدهم بالاقتطاعات

سميرة البوشاوني

احتضن مقر الفدرالية الديموقراطية للشغل بوجدة مساء الثلاثاء 08 يناير الجاري، اجتماعا مستعجلا  للمكاتب الجهوية للنقابات التعليمية المنضوية تحت لواء كل من الكونفدرالية الديموقراطية للشغل، الفدرالية الديموقراطية للشغل والجامعة الوطنية للتعليم، وجمعيات الإدارة التربوية، خصص لتقييم الإضراب الوحدوي ومناقشة مستجدات الساحة التعليمية وطنيا وجهويا.

في البداية أشادت المكاتب النقابية والجمعيات المذكورة بـ”المعركة البطولية” التي خاضتها الشغيلة التعليمية جهويا والتي توجت بمسيرة جهوية يمدينة وجدة يوم الخميس 03 يناير الجاري، وقفت بعدها على حجم التراجع عن المكتسبات جراء السياسات التي وصفت بـ”اللاشعبية” المنتهجة من طرف الجهات الوصية عن القطاع بكل فئاتهم، وتمت الإشارة إلى وضعية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، أطر الإدارة التربوية، المفتشين حاملي الشهادات العليا وأساتذة الزنزانة 9، والذين “عوض التعامل بشكل إيجابي مع مطالبهم عن طريق حوار جاد ومسؤول، نهجت معهم سياسة الترهيب”.

وفي هذا الصدد، ذكر البيان رقم 1 الصادر عقب الاجتماع المذكور تحت عنوان “كرامة نساء ورجال التعليم من كرامة المدرسة العمومية”، بأن المديريات الإقليمية وجهت استفسارات للأساتذة الذين قاطعوا تصحيح مباراة التعاقد، واستفسارات لأطر الإدارة التربوية “سواء حول مقاطعة اجتماعات الأربعاء 02 يناير 2019، أو حول مقاطعة الرد على الهاتف لتجميع معطيات حول الإضراب الوحدوي الذي خاضته الشغيلة التعليمية يوم الخميس 03 يناير”.

وأدانت النقابات التعليمية وجمعيات الإدارة التربوية بوجدة كل أشكال “التضييق على الحريات النقابية، ومنها الاستفسارات اللامسؤولة لهيئة الإدارة التربوية وهيئة التدريس والتهديد بالاقتطاعات”، كما عبرت عن إدانتها “للقمع الذي تعرض له أساتذة الزنزانة 9 في معركتهم الاحتجاجية بالرباط يوم 02 يناير 2019″، داعية كافة الأسرة التعليمية إلى تجسيد الوقفة الاحتجاجية “الإنذارية” ليوم الاثنين 14 يناير، موحدة في الزمان أمام المديريات الإقليمية، وذلك في انتظار ما ستسفر عنه المجالس الجهوية للإطارات النقابية وجمعيات الإدارة التربوية من معارك نضالية تصعيدية.

error: Content is protected !!