- الإعلانات -

“العنقاء” بخنيفرة تواصل نشاطها الميداني لدعم المراكز الصحية والاجتماعية بالتجهيزات والمعدات

- الإعلانات -

  • أحمد بيضي

 تمكنت “جمعية العنقاء للثقافة والتنمية الاجتماعية” بخنيفرة، من خلال فعاليات الدورة الرابعة لأيامها التضامنية، من إضافة بصمة أخرى بارزة على مسيرتها الفاعلة، وذلك بتنظيمها لأروقة خاصة تم من خلالها توزيع عدد كبير من المعدات والتجهيزات والمستلزمات الصحية على عدد من المراكز الصحية بالإقليم وخارجه، وكلها عبارة عن مبادرة ناتجة عن شركاء الجمعية المانحين، l’association ver orange و fondation lomilo، والذين جرى لقاء تواصليا معهم، في حضور ممثلين عن الجمعية وقطاع الصحة، حيث تم تدارس ما يهم البرامج المستقبلية.

وفي هذا الإطار، شهدت الساحة العمومية، الفاصلة بين الملعب البلدي ومقر قضاء الأسرة، صباح الجمعة 8 فبراير 2019، فعاليات الدورة الرابعة التي احتفظت بشعار “العمل الاجتماعي رهان تنمية إقليم خنيفرة”، حيث عرفت حضور عامل الإقليم والمندوب الإقليمي لوزارة الصحة، ممثلين عن مصالح إدارية ومرافق صحية، ومنتخبين ورؤساء جماعات، إلى جانب حضور متميز لعدة فعاليات جمعوية وتربوية، ثم ابن المدينة، عبدالرحمان عباسي، الذي يعود له الفضل في التنسيق مع المنظمات السويسرية.

وخلال الحفل، حضر الجميع عملية توزيع شحنات من المعدات والتجهيزات الصحية على عدد من المراكز الصحية بآيت إسحاق، القباب، كهف النسور، مريرت، البرج، بينما تم تسليم تجهيزات بيداغوجية لمديرية التربية الوطنية، في إطار دعم مؤسسات التعليم الأولي، إلى جانب تسليم معدات حرفية ومهنية على مؤسسة التكوين المهني، وخلال الحفل جرى تسليم معدات طبية لجمعية باني من أجل توزيعها على مراكز صحية بتزنيت، وأخرى لجمعية هجرة وتنمية لتوزيعها على مراكز صحية بتالوين، في حين تم توزيع معينات تقنية، من كراس متحركة وعكاكيز، في إطار برنامج الرحمة لدعم المعاقين والمرضى المعوزين.  

ولم يفت أعضاء “جمعية العنقاء للثقافة والتنمية الاجتماعية”، في شخص م. يوسف بوزكراوي، التقدم للوفد والحاضرين بشروحات مستفيضة حول المعدات والتجهيزات الطبية، ووضع الجميع في صلب أهداف الجمعية الرامية إلى الحفاظ على تقليدها المنظم الذي يستهدف أساسا التنسيق مع شركائها من أجل دعم البنية التحتية للمؤسسات الصحية والرعاية الاجتماعية ومؤسسات التعليم الأولي بالإقليم، في حين تم التأكيد على فضل الشراكات مع المنظمة السويسرية، والمهاجرين المغاربة، في تفعيل المقاربة الاجتماعية والتنموية من خلال المشاريع التي تستهدف الساكنة الفقيرة وذوي الاحتياجات الخاصة، والتخفيف من معاناتهم والحد من تفاقم الأمراض.

وبينما أجمع الحاضرون والمراقبون على استحسان المبادرة، أعربوا عن أمالهم في دعم مثل هذه المبادرات الإنسانية والتضامنية، نظرا للأهمية التي يكتسيها النسيج الجمعوي ضمن العمل الاجتماعي، مع التنويه بدور الشراكات بين الجمعيات التنموية والمؤسسات الاجتماعية، كما لم يفت الجمعية المنظمة توزيع نسخ من بطاقة تتضمن برامجها ومخططاتها على مدى العقد الأخير، فضلا عن برنامج تعاون جنوب جنوب ومخطط 2018 – 2022، الذي سيسعى إلى تجهيز مراكز صحية بكلميم، طاطا، تزنيت، تالوين ووزان، في حين أبرزت الجمعية ما حملته على عاتقها، منذ أربعة عشر سنة، من تدخلات ميدانية جعلت من الرعاية الصحية الركن الأساسي ضمن برنامجها التنموي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!