عائلة مغربية تتوصل من ليبيا بصورة جثة ابنها و هذا ما صرح به القنصل العام للمملكة بتونس

أفادت مصادر متطابقة أن عائلة أحد ضحايا الهجوم الذي استهدف مركز ا لإيواء المهاجرين غير النظاميين في مدينة تاجوراء طرابلس ليبيا توصلت بصورة لجثمان ابنها المسمى قيد حياته عثمان خليقة  وجاري البحث عن الشخص الثاني وهو خال الفقيد الاول واسمه زهير اليازيدي وهما ينحدران من مدينة القنيطرة.

من جهته،  أفاد القنصل العام للمملكة بتونس السيد علي بن عيسى، الجمعة،  أن المركز الذي طاله القصف كان يضم 18 مغربيا من بين 200 مهاجر، بحسب المعلومات المتوفرة إلى حدود الساعة وأضاف أن تسعة مواطنين مغاربة أصيبوا بجروح طفيفة، وفق حصيلة جديدة، لضحايا القصف الذي طال مركز الهجرة غير النظامية بتاجرواء (11 كلم شرق طرابلس).

وأشار إلى أن “المعلومات تتضارب بشأن المواطنين المغاربة الآخرين، ويبقون في عداد المفقودين إلى أن يتم التأكد بشأن مصيرهم مع السلطات الليبية المختصة”.

وأضاف أنه “في ظل الوضع الحالي، وبقدر ما نبقى متفائلين بشأن الوصول إلى مواطنين مغاربة أحياء آخرين فإننا نتوقع أخبارا مؤسفة ونخشى أن تكون هناك وفيات”.

وأشار إلى أن القنصلية العامة للمملكة تعمل على تجميع كل المعطيات التي قد تساعد على التعرف بشكل رسمي على الضحايا، مع الحرص على إعطاء معلومات ذات مصداقية، مضيفا أن “ما يزيد من صعوبة الحصول على معطيات دقيقة عدم توفر الضحايا على وثائق هوية تسهل التعرف عليهم”.

وأضاف أنه بالإضافة إلى الاتصالات المكثفة مع مختلف السلطات الليبية المختصة لاستيقاء المعلومات ومعرفة مصير المواطنين المغاربة، تم وضع خليتي أزمة، بكل من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، وبالقنصلية العامة للمملكة بتونس.

وكانت حصيلة سابقة قد أشارت إلى إصابة ستة مغاربة بجروح في القصف الذي طال مركز الهجرة غير النظامية بتاجوراء.

error: Content is protected !!