فوضى تموين الحفلات تدفع حماية المستهلك إلى دق ناقوس الخطر

التازي أنوار

بعدما انتشرت بشكل كبير وملفت على صعيد جميع الجهات المملكة، ظاهرة امتهان تموين الحفلات خاصة مع بداية فصل الصيف الذي تكثر فيه الحفلات والرحلات والمناسبات، طالبت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، السلطات المختصة، بالتدخل من أجل وضع حد للفوضى والعشوائية التي تميز نشاط تنظيم الحفلات بالمغرب، ما يهدد صحة المواطنين.

وذكر بلاغ للجامعة المغربية لحقوق المستهلك، أن ميدان تموين الحفلات والتغذية الجماعية أصبح مرتعا خصبا لمختلف أنواع الفساد واللامسوؤلية ويتخبط في الفوضى والعشوائية في غياب لأي اطار منظم مع ما يترتب على ذلك من تفش للذبيحة السرية واستغلال للدجاج غير المراقب وللمنتوجات البحرية المتجاوزة الصلاحية.

وأكد المصدر ذاته، على إخضاع المهنة للنظام الوقائي الذي يعنى بسلامة الغذاء، المعروف ب” نظام تحليل المخاطر ونقاط التحكم الحرجة” HACCP، والحرص على المراقبة عبر نظام التتبع Traçabilité المنصوص عليه في القانون الخاص بالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.

وأشار البلاغ، إلى أن هناك العديد من السلوكات، التي “لا تنضبط لأي وازع أخلاقي أو لأي حس يقوم على مراعاة صحة المدعوات والمدعوين، وهو ما يحول العديد من الأفراح والمناسبات إلى مآس حافلة بالضحايا”.

وكشف الجامعة المغربية لحماية المستهلك، أن العديد من الأشخاص اقتحموا هذا المجال المتصل بصحة المواطنين، و لا تتوفر فيهم الشروط والمواصفات الملائمة، معتبرة أنهم لا يترددون في ارتكاب مخالفات لها أوخم الآثار على الصحة وعلى نظافة المحال، مادام لا يهمهم سوى الربح المادي السريع، دون مراعاة ما قد ينتج عن ذلك من تسممات غذائية،

وذكرت أن شبابيكها التي توصلت بعدة شكايات لها علاقة بذلك الموضوع، مطالبة بـضرورة تنظيم القطاع عبر إقرار قانون إطار وإلزامية التكوين الحرفي والحصول على اعتماد قبل الممارسة.

error: Content is protected !!