مديرة الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الداخلة وادي الذهب تنوه بالعلاقات الراقية بين مختلف المتدخلين والفرقاء في العملية التربوية

نورالدين المتقي أنوار بريسر من الداخلة/
ترأست مديرة الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الداخلة وادي الذهب  عصر يومه الجمعة 04 أكتوبر الجاري بدار الثقافة الولاء الحفل التربوي المنظم من طرف المديرية الاقليمية وادي الذهب والذي أقيم خصيصا على شرف الاستاذات والاساتذة بمناسبة عيدهم الاممي، الذي يخلده العالم تقليدا سنويا في الخامس من شهر أكتوبر.


كلمة الافتتاح عبرت من خلالها السيدة المديرة عن السعادة التي تتملكها وهي تقف كل يوم على المجهودات التي تبذلها مكونات الجسم التعليمي التربوي بالجهة بمختلف أسلاكه خدمة للناشئة داعية إلى مواصلة الجهود لتحيق الغايات الكبرى للمنظومة التربوية سيرا بالرؤية الاستراتيجية 2015/2030 بخطى متبصرة انسجاما مع التوجيهات السامية الملكية.
كما نوهت بالعلاقات الراقية التي امتدت جسورها منذ سنوات مع مختلف المتدخلين والفرقاء في العملية التربوية    من مسؤولين واطر مراقبة ورؤساء مؤسسات وجمعيات أمهات وآباء التلاميذ ومجتمع مدني مطمئنة للمناخ الدراسي الذي يعرفه الموسم الدراسي الحالي عاقدة العزم بشكل تشاركي تعاوني على النهوض برافعة القيم داخل فضاءات المؤسسات التعليمية ووسط العلاقات التربوية بين أطرها حتى يكون منتوج المدرسة المغربية في مستوى مواطنيها انطلاقا من جسور الثقة المتينة التي يتم إرساؤها وتعزيز حضورها بشكل مستمر بين جميع الاطراف المتدخلة في إنجاح مدرسة جعلت من شعارها خطابا قويا يرفع تحديا حضاريا واستراتيجيا “من أجل مدرسة مواطنة ودامجة” .
السيد المدير الاقليمي لوادي الذهب وفي كلمة تنويه وشكر تربوية قوية استطاع أن يجعل من رسالة اليوم مضمونا عالميا بكل المقاييس وقف من خلالها على الجهود الحميدة التي يلمسها ميدانيا رفقة طاقمه في تتبع مباشر لأجرأة كل مقتضيات ومحطات المقرر الوزاري السنوي.
السيد رئيس المجلس العلمي المحلي لمدينة الداخلة بارك هذه الالتفاتة العالمية وأثنى كل الجزاء على المدرس وما يقوم به من تنوير للعقول وتصدير للمعارف وأخذ بيد المتعلمات والمتعلمين إلى سبل الرشاد والسداد.
في كلمة أخرى تولى أستاذ بالنيابة الحديث عن المسارات المتعددة لعمل أسرة التعليم والاعباء المنوطة بها وظروف الاشتغال والضغط الذي يشكله الزمن المدرسي مع وفرة المواد الدراسية وكيفية تجاوز إكراهاتها في علاقة مع تجويد المنتوج التربوي للرفع من مستوى الذكاءات المتعددة عند التلميذات والتلاميذ والذي يساهم المدرس كل يوم في تحقيق نسبه المشجعة بفضل الجهود المبذولة داخل وخارج الفصول الدراسية.
كما كان لممثل المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالداخلة مداخلة مقتضبة أبرز من خلالها شرف مهنة التدريس وصاحبها مقارنا بين عمل الطبيب والمهندس وغيرهما مستثنيا بكل فخر واعتزاز رسالة المدرس الذي يتخرج على يديه كل هؤلاء.
كلمة أخرى ختم بها ممثل المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير التابعة لجامعة ابن زهر فرع جهة الداخلة وادي الذهب، لم تكن بعيدة عن مضامين كل المداخلات السابقة لكن بدعوة صريحة إلى أن رهان التنمية الحقيقية يكمن في الرفع من مستوى الاهتمام بهذه الشريحة المجتمعية وتبويئها مكانتها اللائقة تشجيعا وتحفيزا لتضحياتها في المدن والبوادي على حد سواء.
حفل المدرس كان مناسبة كبرى لتكريم العديد من الوجوه التي بصمت الساحة التربوية بالجهة بعطاءاتها المتواصلة حيث قدمت لهم شواهد رمزية تذكارية وشواهد تقديرية تنضاف إلى ريبيرتوار مشوراهم التربوي مع صور توثيقية للحظات أكيد أن الزمن لن يمحوها أبدا.
الاستاذ والاعلامي الكبير سيدي أحمد العهدي كان ميسرا لهذا اللقاء الكوني من خلال تقديم فقراته بكل شاعريته المعهودة ودعابة كلامه التربوي الهادف ، دون أن ننسى الغائب الحاضر رئيس مصلحة الشراكة والتواصل بالمديرية الاقليمية وادي الذهب الذي كان له واسع الفضل في هذه اللمة التربوية عميقة الدلالة وواضحة المرامي.
الشكر موصول كذلك لمدير واساتذة مدرسة المسيرة الخضراء الابتدائية على فقرتها الفنية المهداة لاسرة التعليم والتي خلفت انطباعا فرجويا باحتفالية رائعة.
اللجنة التنظيمية وكعادتها ظلت خلف الكواليس تراقب في ابتهاج كبير نجاح برنامج الحفل في تنسيق تام مع السيد رئيس الشؤون التربوية والسيد مدير ثانوية الخليج التأهيلية والسيد مدير ابن طفيل الاعدادية وباقي المتطوعين والمهووسين بالانشطة التربوية وإبداعاتها.

error: Content is protected !!