بالفيديو وبالتفاصيل ..الصين تنتج “الشمس الاصطناعية” وبدء تشغيلها سيكون عام 2020

وكالات 

أفادت مصادر إعلامية بأنه يرتقب أن يتم تشغيل جهاز “إتش.إل-2إم توكاماك”، الجيل الصيني الجديد من “الشمس الاصطناعية”، بحلول عام 2020، حيث تسير أعمال التركيب بسلاسة منذ وصول نظام اللفائف في يونيو.

ويهدف الجهاز المصمم لتكرار التفاعلات الطبيعية التي تحدث في الشمس باستخدام غازات الهيدروجين والديوتيريوم كوقود، إلى توفير الطاقة النظيفة من خلال الاندماج النووي الذي يتم التحكم فيه.

وتوقع دوان شيوي رو، رئيس معهد جنوب غربي الصين للفيزياء التابع للمؤسسة النووية الوطنية الصينية، أن يولد الجهاز الجديد، الذي يتميز بهيكل وتحكم أكثر تطورا ، بلازما تزيد حرارتها على 200 مليون درجة مئوية.

وأشار المسؤول المذكور إلى أن الشمس الاصطناعية ستوفر دعما فنيا رئيسيا لمشاركة الصين في مشروع المفاعل النووي الحراري التجريبي الدولي، وكذلك التصميم الذاتي لمفاعلات الاندماج وبنائها.


في إطار السباق العلمي  عن انتاج  “الشمس الاصطناعية” عبر  بناء أول مفاعل اندماج نووي في العالم، أعلن علماء معهد “هيفي” الصيني للعلوم الفيزيائية، لأول مرة  ، عن تطوير مفاعل مصمم لتقليد عملية الاندماج النووي التي تستخدمها الشمس الحقيقية لتوليد الطاقة.

وقد حقق علامة فارقة من خلال الوصول إلى درجة حرارة إلكترون قدرها مئة مليون درجة مئوية، وهي درجة الحرارة المطلوبة للحفاظ على تفاعل الاندماج الذي ينتج طاقة أكبر مما يتطلبه الأمر لتشغيله.

وتم تصميم المفاعل المتطور لمحاكاة عمليات الشمس الاندماجية، وهو ما جعلهم يطلقون عليه اسم “الشمس الاصطناعية”، وفي حال نجاحه سيطلق العنان للطاقة النظيفة عن طريق تحويل الهيدروجين إلى طاقة خضراء فعالة من حيث التكلفة بقيمة مليارات الدولارات، ومن الممكن أن تنقذ هذه التقنية كوكب الأرض من أزمة تغير المناخ.

وتعد التجربة -التي تمت في مفاعل توكاماك الاختباري الموجود بالأكاديمية الصينية للعلوم في عاصمة مقاطعة أنهوي شرق الصين- إنجازا كبيرا في أبحاث الاندماج النووي، لأنها ستحقق حلم الحصول على كميات غير محدودة من الطاقة النظيفة التي تدوم إلى الأبد.

ووفقا لوسائل الإعلام فإن علماء الفيزياء الصينيين استطاعوا عمل هذا الإنجاز باستخدامهم حقلا مغناطيسيا شديد القوة استطاع أن يُبقي على غاز الهيدروجين معلقا داخل حجرة المفاعل. ومن ثم فإن مشروع “إيست” هو نظام الحجز المغناطيسي الأكثر تطورا في العالم، وهو الأساس لتصميم العديد من مفاعلات الاندماج الحديثة.

وبهذه “الشمس الاصطناعية”، تضع الصين نفسها في المرتبة الأولى بين الدول التي تتسابق للحصول على طاقة لا محدودة باستخدام التكنولوجيا النووية المتقدمة.

وإذا كان دوان على حق، فيمكن للجهاز أن يعمل كقالب لمفاعلات الاندماج النووي المستقبلية، وبذلك يدفع حلم الطاقة النظيفة غير المحدودة بخطوة واحدة أقرب إلى الواقع.

error: Content is protected !!