السعودية تفرض مبالغ مالية إضافية على المعتمرين المغاربة

عبد الرحيم الراوي

على المغاربة الراغبين في أداء مناسك العمرة، أن يؤدوا 200 ريال سعودي أي 512.18 درهم مغربي وذلك ابتداء من فاتح يناير الجاري.

هذا هو قرار وزارة الخارجية السعودية التي فرضت المبلغ على المغاربة بدعوى أنه واجب يدخل في إطار التأمين على بعض الخدمات التي كان يستفيد منها المعتمرون بالمجان.

وبخصوص هذا الموضوع، كشف مسؤول العلاقات والتواصل بإحدى وكالات الأسفار والسياحة، أنه يتعين على المغاربة الراغبين في أداء مناسك العمرة أن يؤدوا مبلغ 200 ريال سعودي للاستفادة من بعض الخدمات كالتطبيب والعمليات الجراحية وغيرها من الخدمات.

وأكد مسؤول التواصل ، أن أداء التأمين من طرف المعتمر أصبح ضروريا، مشددا على أنه لا يمكنه أن يسافر مع أي وكالة أسفار دونه، وموضحا أن “وكالات الأسفار تتولى حجز الحافلة والفندق للمعتمرين عبر منصتين إلكترونيتين هما “عمرة مي” و”تريب شوب”.

ولم يخف المسؤول قلقه بشأن الزيادة، حيث قال “من البديهي البديهي ومع حلول كل سنة جديدة أن يتطلع المواطنون إلى استقبالها بالبشائر والهدايا والأخبار المفرحة والسارة بشكل عام، إلا أنهم هاته السنة، وفي ما يتعلق بأسعار العمرة، تفاجأوا بزيادة لا شك أنها مؤثرة بشكل مباشر على جيوبهم ماديا”.

وقد أشار المسؤول الى أن هذه الزيادة طرحت مشكلا لدى وكالات الأسفار على مستوى إقناع الزبناء بهذا المستجد، مبرزا أنه في مقابل ذلك “أغلب الزبناء يتفهمون الأمر ويستحسنونه عندما يستوعبون المزايا التي جاءت في محتوى بوليصة التأمين والتي تصل إلى تغطية في حدود 250.000 درهم.

وقد وزعت السلطات السعودية وثيقة على وكالات الأسفار المغربية، تشير فيها إلى أن مدة التأمين الذي تغطيه 200 ريال التي سيدفعها المعتمرون، تغطي 30 يوما من تاريخ دخول المعتمر إلى السعودية، الذي يتوجب أن يكون ضمن المدة الرئيسية للتأمين.

وتتضمن الوثيقة أيضا قائمة بالحالات التي لا يخول فيها للمؤمن له الحصول على أي تعويض، مثل الوفاة الطبيعية، أو العجز الطبيعي، أو أي إجراء يتسبب فيه لنفسه، والمفضي إلى الوفاة أو العجز الكلي الدائم العرضي؛ مع إعادة رفات الشخص المؤمن له إلى بلد غير موطنه الأصلي، كما هو محدد في قسم التعريفات

error: