ألفي طالب يخرجون إلى شوارع الجزائر للمطالبة بتحقيق المطالب…

خرج نحو ألفي طالب في الجزائر العاصمة، اليوم الثلاثاء 14 يناير، للأسبوع السابع والأربعين على التوالي، رافعين لائحة من 14 نقطة تعبر عن “مطالب الحراك” للسلطة الحاكمة.

وقد بدأ الطلاب، ومعهم الكثير من المواطنين، مسيرتهم الأسبوعية من ساحة الشهداء أسفل مدينة القصبة العتيقة نحو الجامعة المركزية بوسط العاصمة، وسط انتشار أمني خفيف مقارنة بالأسابيع الأولى للحراك الذي بدأ في 22 فبراير.

وردد المتظاهرون خلال مسيرتهم شعار “مسيرتنا سلمية مطالبنا شرعية” و”تبون مزور جاء به العسكر”، في إشارة إلى رفضهم للرئيس عبد المجيد تبون المنتخب في اقتراح شهد نسبة مقاطعة كبيرة في 12 ديسمبر، حيث تفرقت التظاهرة بهدوء بعد الظهر.

وبالنسبة للطلاب فإن “تبون أصبح أمراً واقعاً يجب التعامل معه لكن هذا لا يعني الاعتراف به”، كما قال نذير، طالب اقتصاد وتسيير، والبالغ 23 سنة، وأضاف: “الحراك مستمر وسيصل إلى مبتغاه، وهو الانتقال الديمقراطي الحقيقي. وتبون ليس حتمية، فقد لا يكمل ولايته في حال قرّر الوقوف في وجه إرادة الشعب”.

وتابع الطالب: “لديه فرصة تعديل الدستور لإثبات صدق نيته في الاستجابة لمطالب الحراك كما وعد”.

ولأول مرة منذ بداية الحراك الطلابي رفع المتظاهرون لافتة ضخمة من 14 نقطة “تعبر عن مطالب الحراك”.

وجاء في مقدمة المطالب: “الانتقال الديمقراطي وتحقيق انفتاح سياسي وإعلامي”، وكذلك “حل البرلمان وكل المجلس المنتخبة”، وإجراء انتخابات مسبقة لتعويضها. كما جاء في المطالب “توقيف إملاءات المؤسسة العسكرية واكتفائها بمرافقة المسار الذي يختاره الشعب”.

كما اعتبر منير (28 سنة)، وهو طالب دكتوراه في العلوم السياسية، أن هذه اللائحة التي أعدها طلاب من مختلف الجامعات “تمثل مطالب الطلاب، ولكن أيضا مطالب الحراك، وهي موجهة للسلطة الحاكمة”، وتابع: “من أراد أن يتحاور مع الحراك فعليه أن يقرأ هذه المطالب وينفذها؛ أما مسيرتنا فهي متواصلة حتى ينتهي النظام”، الذي يحكم البلاد منذ الاستقلال في 1962.

.

error: