مقتل 3384 شخصا في الطرقات المغربية خلال السنة الماضية

 يشكل الاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية في 18 فبراير من كل سنة، فرصة للتوعية بأهمية توخي الحذر على الطريق، من خلال الالتزام بقواعد السير، والتي لا تعدو أن تكون مجموعة من الضوابط موجهة لمستعملي الطريق لتذكيرهم بأن هذه الأخيرة ” ليست حلبة للسباق، يصبح فيها كل شيء مباحا “.

  كشفت الإحصائيات المؤقتة لحوادث السير برسم سنة 2019، والتي أعلن عنها وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء  بمناسبة انعقاد الاجتماع السنوي للجنة الدائمة للسلامة الطرقية،عن إحصاء ما يقرب من 3010 حادثة سير مميتة في السنة الماضية توفي خلالها 3384 شخصا، في حين تم تسجيل 8417 حالة إصابة بجروح بليغة خلال الفترة ذاتها.

و يبدو أنه من الضروري القيام بتعبئة قوية لكافة الفاعلين من أجل العمل على الحد من هذه الآفة وتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية 2017-2026، التي تطمح إلى خفض عدد الوفيات في حوادث السير بنسبة 25 في المئة في أفق 2021 وبنسبة 50 بالمئة بحلول سنة 2026.

 إن حوادث السير في المغرب تشكل معضلة حقيقية لايمكن إهمالها بالنسبة للصحة العمومية، بالنظر لعواقبها الوخيمة من حيث عدد الوفيات ومعدلات الامراض والتي ينتج عنها تكاليف اجتماعية واقتصادية يمكن تجنبها عن طريق الوقاية عبر إيجاد وسائل فعالة معروفة لدى الجميع.

error: Content is protected !!