تحويل مليار و 18 مليون درهم لقطاع البناء والعقار لتجاوز أزمة كورونا

التازي أنوار

خلفت جائحة فيروس كورونا تداعيات اقتصادية كبيرة على العديد من القطاعات الاقتصادية ، و تسببت في فقدان مناصب الشغل و تراجع المداخيل بشكل ملحوظ جراء الاغلاق الاجباري المفروض كإجراء احترازي لمنع تفشي وباء كوفيد 19. 

و من بين المجالات الأكثر تضررا، قطاع البناء و الإسكان الذي خسر أزيد من 60 في المئة من رقم معاملاته، حيث كان يساهم بأزيد من 20 بالمئة في الناتج الداخلي الاجمالي للمغرب.

 و تم تحويل مليار و 18 مليون درهم لفائدة الفاعلين الاقتصاديين لتجاوز الازمة المرتبطة بجائحة كورونا و الحفاظ على مناصب الشغل بقطاع البناء والعقار.

وكشفت وزيرة إعداد التراب الوطني و التعمير و الإسكان، أن 100 تجزئة تعثرت بسبب الجائحة، حيث يتم التفكير في إيجاد حلول لها بتنسيق مع وزارة الداخلية، مضيفة أنه تم توفير الدعم المالي لرفع وتيرة تنفيذ برامج دور الصفيح و دور الانهيار لتمكين المواطن من السكن اللائق وتحسين ظروف عيشه.

و تنكب الوزارة على إعداد برنامج عمل للخروج من الحجر الصحي في قطاع البناء، عبر اتخاذ التدابير الوقائية للحفاظ على سلامة العاملين و تبسيط المساطر الادارية و مباشرة العمل لخلق دينامية جديدة بالقطاع و التعاقد على معالجة السكن الصفيحي.

و أشار المصدر ذاته، أن الرهان اليوم هو الاعتماد على خطة وطنية بتنسيق حكومي وفق الأولويات لتقوية اليقظة الاقتصادية وتدارك التأخر، و تحفيز الاستثمار لضمان تحسين أداء السوق العقاري.

error: