“لمسات من وحي الحجر” أول معرض تشكيلي جماعي عن كورونا

تتواصل بدار الثقافة ببني ملال فعاليات أول معرض تشكيلي ينتظم بالمغرب عن تداعيات الحجر الصحي، تحت عنوان “لمسات من وحي الحجر”.

ويشارك في المعرض الجماعي، الذي تنظمه جمعية “منبع للفنون التشكيلية” بشراكة مع دار الثقافة لبني ملال إلى غاية 10 يوليوز الجاري، تسعة فنانين مغاربة هم: عبدالله برزيق وعصام ربيع وسعاد حناوة ونورالدين لحيمر ومولاي إسماعيل بورقيبة وإدريس مصمودي وسفيان ورادي وخديجة رشاد إضافة إلى النحات عبدالحفيظ تقرايت.

وقال رئيس جمعية “منبع للفنون التشكيلية” نورالدين لحيمر، إن تنظيم هذا المعرض، الذي يعتبر الأول من نوعه الذي تحتضنه الأروقة المغربية بعد الرفع التدريجي للحجر الصحي، يؤكّد على ضرورة عودة الحياة الثقافية والفنية بالجهة إلى إيقاعها العادي، وذلك بالنظر إلى الحاجة الماسة والمتواصلة للمنتوج الثقافي وأهميته في حياة الناس.

وأضاف في نفس السياق أن هذا المعرض الذي يستقطب مدارس فنية متنوعة ومتعددة يسعى من خلال الفن إلى التأكيد على “أن الحياة مستمرة بألقها وقلقها بعد تجربة عصيبة لا يزال المواطنون يعيشون فصولها وتداعياتها.. ممّا يجعل الفن والثقافة ضرورة ماسة لتأمين توازنهم وأمنهم النفسي”.

وتأسّست جمعية “منبع للفنون التشكيلية” في العام 2015، وهي جمعية ثقافية تشتغل على الفنون التشكيلية، وتقوم بتنظيم ورشات ومعارض فنية لصالح شباب مدينة بني ملال، إلى جانب تنظيمها المهرجان الدولي للفنون التشكيلية ببني ملال.

وأشار مدير دار الثقافة ببني ملال طارق الربح إلى أن تنظيم هذا المعرض الذي يتميز بمشاركة حضورية للفنانين بعد رفع الحجر الصحي، يندرج في إطار توجهات وزارة الثقافة المغربية وسعيها الحثيث لعودة الدورة الثقافية والفنية بالبلاد إلى حالتها العادية والطبيعية، منوها بهذه البادرة التي تعبّر عن “أسلوب جمالي وحضاري في مواكبة هذه الفترة الجديدة بعد التخفيف من تدابير وإجراءات حالة الطوارئ الصحية”.

وتم افتتاح معرض “لمسات من وحي الحجر” في الخامس والعشرين من يونيو الماضي برواق دار الثقافة لبني ملال، وسط حضور اقتصر على الفنانين المشاركين، وذلك تماشيا مع الإجراءات الاحترازية للحجر الصحي المعمول بها في المغرب.

error: