الغلاء “يشوي” المغاربة و رئيس الحكومة يعترف بإرتفاع أسعار الخضر و الفواكه

التازي أنوار

تشهد أسواق بيع الخضر و الفواكه، إرتفاعا ملحوظا في الأثمان، خلال ليلة دخول شهر رمضان المبارك.

و عرفت أسعار الخضر في أسواق القرب و المحلات، إرتفاعا تجاوز في بعض الأحيان 10 درهم للكيلوغرام الواحد، أي بزيادة 3 إلى 4 دراهم دفعة واحدة.

و إرتفعت أسعار الطماطم ب3 دراهم للكيلوغرام، لتراوح 8 دراهم، و البصل ب 10 دراهم، و البطاطس ب7 دراهم. فيما شهدت الفواكه بدورها إرتفاعا في الأثمان، حيث سجل ثمن بيع البرتقال 7دراهم، و الفراولة ب 12 درهما، والتفاح 13 درهما.

ويشتكي المواطنون بحدة، من إرتفاع أسعار هذه المنتجات، خاصة في هذه الظرفية المرتبطة بالجائحة وما لها من آثار سلبية على كافة المستويات وخاصة القدرة الشرائية للمغاربة.

و دعا المواطنون، السلطات المختصة إلى التدخل من أجل التصدي لهذه الممارسات الغير مشروعة و التي تضرب القدرة الشرائية للعامة، و الحد من المضاربة و السماسرة الذين يستغلون الفرصة بحثا عن الربح على حساب جيوب المغاربة.

و من جهة أخرى تعرف أسعار المواد الأساسية، ومن بينها الزيوت، و البيض و اللحوم البيضاء إرتفاعا في الأثمان.

و بالمقابل، إعترف رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، بإن هناك إرتفاعا نسبيا في أسعار بعض المواد و المنتوجات.

و أكد رئيس الحكومة، اليوم الثلاثاء 13 أبريل بمجلس المستشارين، أن هذا الإرتفاع يدور حول الطماطم والبيض و اللحوم البيضاء و زيوت النباتية.

و أشار إلى أن أسعار المواد الأخرى متحكم فيها و تخضغ للمراقبة و التتبع اليومي طيلة شهر رمضان، مضيفا أن الأسواق تتميز بعرض وافر يلبي إحتياجات المواطنين.

و إلى ذلك، صدرت تعليمات من وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، إلى الولاة و العمال قصد التطبيق الصارم للقانون و الضرب بيد من حديد على أيدي كل المتلاعبين بالأسعار، و مراقبة الأسواق و التصدي للمضاربين و السماسرة الذي يستغلون المناسبات لرفع الأثمان و تحقيق الأرباح الخيالية.

كما وضعت الوزارة رقم وطني للتبليغ عن كل الممارسات الغير المشروعة بالأسواق،  و التصدي للمتلاعبين و المضاربين بالأسعار خاصة في هذه الظرفية الإستثنائية.

error: