إدريس لشكر: لن أترشح لولاية أخرى و معارضتنا جاءت لمواجهة تغول التحالف الثلاثي

التازي أنوار

تصوير: زينب صيان/محمد لشكر

أكد الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، الأستاذ إدريس لشكر، أن العرض الأول لرئيس الحكومة كان عرضا سياسيا فقط لكل الأحزاب التي تشاور معها. و من بعدها كانت مشاورات أخرى و آخرها لقاء يوم الإثنين.

و أضاف الكاتب الأول، أن مخرجات المجلس الوطني للحزب، جعلنا نخلص إلى قناعة أن موقعنا هو المعارضة وهو ما أكده المكتب السياسي.

و أوضح الكاتب الأول، في ندوة صحفية عقدت اليوم الثلاثاء 22 شتنبر بالمقر المركزي للحزب، “أننا فوجئنا بالتحالف الثلاثي، وكان لنا تنسيق مع حزب الاستقلال خلال تواجده في المعارضة ، ونفس الأمر بالنسبة لحزب التجمع الوطني للأحرار الذي كان مع الأغلبية .

و أشار الكاتب الأول، أنه بعد الإعلان عن  نتائج الانتخابات، كنا نعتقد أن  الأغلبية موجودة ، و بعدها استغربنا من بروز تحالف ثلاثي أنهى أي دور للأحزاب الأخرى، في الجهات والجماعات والأقاليم. يقول الاستاذ لشكر.

و أضاف، “إن هذا الأمر فرض توجها ضد الإرادة الشعبية للمواطنين، و يفرض مشهدا سياسيا بأسلوب لادمقراطي.”

 

“نحن من جاء للقاموس السياسي بالقطبية المصطنعة، و اليوم أخشى على وطني من الثلاثي المتغول.

 

و شدد الأستاذ لشكر، على أن ما يُفْقِدُ السياسة معناها الحقيقي، هو “كيف سنقنع الرأي العام أن الذين لم يكونوا مقتنعين يوما ما بتوجهه الإصلاحي والحداثي، ها هم اليوم يتحالفون معه ويستهدفون باقي الطيف السياسي.؟”

و أكد الأستاذ لشكر، على أن هذا التحالف الثلاثي أساء للعرس الديمقراطي و يسيئ للمشهد السياسي، و للسياسة و لمؤسسات البلاد.

وشدد الأستاذ إدريس لشكر، أن الإتحاد الإشتراكي كان في المعارضة 40 سنة، و من العيب أن نتحدث عن كعكة الحكومة اليوم، فنحن ساهمنا بأرضية واضحة لمواجهة الجائحة، ودعونا إلى حكومة وحدة وطنية يدخلها الجميع لمواجهة كل التحديات، مضيفا أن سيادة القانون هي وحدها من يوقف سلطة المال والفساد.

وأوضح الكاتب الأول، أن المعارضة ستبتدئ من عندنا، بإحترام القانون وسيادته وكل من خالفه سيكون ملفه مطروحا علينا. و سنقوم بالمعارضة السياسية والاقتصادية والمجتمعية ضد كل ما يمكن أن يمس بالقدرة الشرائية للمواطن، والحقوق والمكتسبات، ودفاعا عن التوجهات الملكية السامية فيما يتعلق بالحماية الإجتماعية.

و خلص الكاتب الأول، إلى أن الترهيب و التخويف و التجريد من المسؤوليات في حق المنتخبين وكل التهديدات التي أشهرها التحالف الثلاثي، هي  شأن قضائي، وضد الحرية والإختيار والتصويت، مضيفا “نحن من جاء للقاموس السياسي بالقطبية المصطنعة، واليوم أخشى على وطني من الثلاثي المتغول. ورجوعنا للمعارضة هو من أجل مواجهة هذا التغول.”

وذكر الكاتب الأول، في اجتماع المكتب السياسي “توجهت بالتحضير للمؤتمر، و أنا أعلن اليوم أننا سَنُحَضِّرُ لقيادة قوية لمتابعة  مسيرة الحزب، ولن أترشح لولاية أخرى، ونحن حريصون على احترام القانون.”

error: