نم مطمئنا يا عبد الوهاب ما دام اسماعيل فينا

عبد السلام المساوي

ويرحل عبد الوهاب بلفقيه غدرا …ويرحل مرتاحا مطمئنا …لم يترك جهة واد نون أرضا خلاء …تركها عامرة برجالها ونسائها وشبابها …
يرحل مرتاحا مطمئنا …يرحل واثقا ومستبشرا بغد جميل لجهة واد نون …قد يكون الماضي حلوا إنما المستقبل أحلى …شاب في عمر الزهور يواصل المشوار بنفس العزيمة والطموح …انه اسماعيل ازلي ، ابن هذه التربة الطاهرة ، ابن أسا الزاك – جهة واد نون…
اسماعيل ازلي طاقة متحركة ، ديناميكي بحضور قوي في الميدان ….العصافير في أسا الزاك ، في كلميم ، في جهة واد نون تكن له الحب الصافي الصريح ….بصدقه ، بوفائه ، باستقامته ونزاهته ومصداقيته استطاع أن يتربع في قلوب أهالي الصحراء الشرفاء ، استطاع كسب ثقتهم وأصواتهم في الانتخابات ، وقبل هذا كله وبعده كسب حبهم ، احترامهم وتقديرهم….
فاعل اقتصادي متألق وناجح ، رجل أعمال خبير ومتميز ….واضح وشفاف …يكره الغش في المعاملات والانتخابات …جدار سميك ، أبوابه مغلقة في وجه الغدر والخيانة …
الانتماء الى أسا الزاك – جهة واد النون هو عنوان الانتماء الى الوطن …خدمة أهل البلد هي البوصلة…
وفي للملكية ، وفي للنشيد ” منبت الأحرار…” ، وفي للاتحاد ، وفي للنشيد ” اتحادي اتحادي …”
بقوة ومصداقية اسماعيل واخوانه وأخواته في السير والمسار ، جهة واد النون ستداوي جروحها ، ستخرج من حزنها ، ستتناسى همومها والامها ….اسماعيل رمز الأمل ، طريق المستقبل …معه ستزهر الوردة من جديد وأكثر من الماضي …وسيكون انتصار الوردة بجهة واد نون أعظم تكريم للشهيد عبد الوهاب بلفقيه …
اسماعيل – الأمل – المستقبل …
كتب مصطفى عبد الدايم ” للحديث بقية :
في أحد مقاهي كلميم التقيتُ به صدفة ، لم أحتج الى سابق معرفة به لكي يبوح بأفكاره بعفوية وصدق ، قال (الانتخابات ماهي للرجاله ) حيرتني الجملة ..وعندما سألته بسط كل عيوب التجربة ، كل آفاتها ، كل مبيقاتها ، كل ما يُشعره بالتقزز منها … استغربت أن ينتقد الرجل الانتخابات وينتقد بالضبط القذارة المحيطة بها .. ومبعث استغرابي أنه ليس رجلا خاض هذه التجربة وفشل ، وبالتالي فهو يقذف شعوره المقيت بالهزيمة .. لا نحن أمام شاب فاز في هذه الانتخابات وهو حاليا النائب الأول لرئيس المجلس الاقليمي لأسا / الزاك .. نحن أمام شاب يتحدث بفخر واعتزاز أنه بنى نفسه بنفسه ، وأنه دخل غمار الأعمال بطموح واجتهاد ونجح في ذلك بعد سنوات من الجهد والعرق ..وأنه إنما دخل هذه الانتخابات لغاية تحقيق المصلحة العامة بنفس الجهد والعرق .. اننا أمام شاب حقق ذاته ، وتربع على رأس اكثر من عشرين شركة ومقاولة ، ودخل الانتخابات بطموح من يريد بعصاميته تذليل الصعوبات والعقبات أمام الاخرين وخصوصا منهم الشباب …
مخاطبي كان هو اسماعيل ازيل …”

error: