هكذا رد الاتحاديون على بنكيران بعد استعصاء شفائه من عقدة اسمها الاتحاد الاشتراكي !

لم يتأخر الاتحاديون في الرد على الخرجات المتتالية لعبد الإله بنكيران والتي يحاول من خلالها النيل من حزب الاتحاد الاشتراكي ، رد اتحادي شكل درسا في سمو الخطاب وفي الدفاع عن حزب القوات الشعبية في مواجهة كل من سولت له نفسه التطاول على الحزب ومؤسساته.

 

 

احمد المهدي المزواري: 

“سياسة ما دون البغل و فوق الحمار تتمدد و تترسخ”

المهدي المزواري وفي معرض تعليقة  على انزلاقات بنكيران، أشار إلى أن وحدها جملة ” أنا سياسي واعر ” و ” رئاسة الحكومة هي بنكيران ” تدل على الحالة النفسية التي وصل إليها بنكيران ، جملة، يضيف المزواري، اعيدت في ثلاث لقاءات متتالية و رسائل تشبه منحنيات تخطيط القلب ، لا نسق و لا منطق و لا اتجاه لها .
صاحبنا يذكرني بالمقدم المتقاعد مول الخابية الذي و بعد نهاية مهامه صار يتحكم في خابية ماء أمام بيته ، يسقي من يشاء و يمنعه عمن يريد … تلك و العياذ بالله أرذال العمر في السياسة و محاولة إعادة الولوج من باب الخروج .

وأضاف المزواري في رده على خطاب بنكيران” لا أعرف إذا كان العميد الخلطي على قيد الحياة إلى يومنا هذا ، قد يحدثنا و بوثوقية عن الغدر و المكائد و ” هو هداك نعاماس ” و عن الرسائل الموقعة بالخادم المطيع و الداعي لكم بالصلاح في كل حين ….
من 2016 إلى الآن تغير فعلا العالم و المغرب معه و جرت مياه في الحياة و في السياسة و في مسلمات إنسانية كثيرة ، وحدها الأفكار الرديئة تحافظ على معدنها و سموها..”

وشدد المزواري على أن الزعامة لاتكون بقراءة التدوينات المتناثرة التي تروقنا و لا بزيارة بعض المواقع الإلكترونية و فن السماع للحجايات في الصالون ، الزعامة هي تفاعل و شرعية و قدرة على المعارك و إدارتها ووحدة للصف و للهدف .
في الختام ، لا يستطيع قائدنا منع أحد من ” عيادتك ” شافاك الله من منطلق أخلاقي صرف ، و ألتمس ” للكبار ” الذين أخبروك بذلك العفو و المغفرة عن آثام يرتكبونها .
وختم مولاي المهدي المزواري خطابه ب ” لأذكر و درءا لأي تكالب على التاريخ، بأن نضج الأمة وشعورها الوطني هو من نأى بالمغرب عن انزلاقات ما سمي بالربيع العربي و لست أنت و لا عشيرتك… كل ما هناك أن الخروج لقطف ثمار الرياح الهيلارية في العالم العربي .

على كل حال، سياسة ما دون البغل و فوق الحمار تتمدد وتترسخ و لا حول ولا قوة الا بالله.”

 فدوى الرجواني:

“إحساس بنكيران بالضعف أمام كل الهزائم السياسية”

فدوى الرجواني  استغربت من جهتها  في حالة بن كيران الميؤوس منها، كيف يمكن تفسير كونه يتواجد اليوم في كرسي المعارضة  ومع ذلك مازالت سهامه موجهة لحزب الاتحاد الاشتراكي حتى وهو لا يشارك في تدبير الشأن العام مما يوحي أن للرجل عقدة اتجاه الحزب عموما وكاتبه الأول على وجه الخصوص، إحساس كبير بالضعف أمام كل الهزائم السياسية.

وأضافت فدوى قائلة ”  مع أنني لا أملك ما يكفي أو لا أملك نهائيا المعرفة الكافية لتشخيص الحالة النفسية لبن كيران لكنني أكاد أجزم أن الرجل يمر، عافاه الله، بحالة اكتئاب مرتبطة بالسقوط الحر لحزبه في الانتخابات الأخيرة وعدم تقبله لنتائج عادية في سيرورة الأحزاب في العالم بأسره، ليست هناك تجربة ديموقراطية أدامت حزبا في السلطة أو في المعارضة، وهذا هو الغرض أصلا من الديموقراطية، التداول على السلطة.. “

علي الغنبوري:

“بنكيران لا يريد أن يتقبل أن الاتحاد الاشتراكي ضحى بكل شيء من أجل استقرار الوطن”

شدد علي الغنبوري على أن  إصرار بنكيران اليوم على الاستمرار في نهج العربدة و السب و القذف اتجاه الاستاذ ادريس لشكر ، هو دليل إضافي على عقيدة الهدم التي تتملكه و التي تدفعه إلى الاعتقاد أنه و حزبه قادرين على الاستيلاء على المعارضة و ضرب كل مكوناتها .

وأضاف قائلا أن مشكل بنكيران اتجاه ادريس لشكر هو مشكل نفسي في المقام الأول ، فيه كثير من العقد الدونية و الاحساس بالضعف اتجاه الرجل ، فبنكيران لا يريد أن يتجاوز هزائمه اتجاه الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي ، هزائم سياسية بالدرجة الأولى ، للأسف حولها بنكيران إلى أحقاد و ضغائن شخصية .

بنكيران يلوم لشكر على دفاعه على موقع حزبه في الحياة السياسية ، ورفضه لمنطق تسخان الكتاف الذي كان يريده لحزب من حجم الاتحاد الاشتراكي ، وتصديه لمنطق الهيمنة الذي سار فيه بنكيران تحت شعار أنا وحدي مضوي البلاد ، و قدرته على بناء تحالفات أخرى رافضة للسيطرة الشعبوية التي كرسها بنكيران طيلة توليه مسؤولية رئاسة الحكومة .

بنكيران لا يريد أن يتقبل أن الاتحاد الاشتراكي حزب سياسي وطني ضحى بكل شيء من أجل استقرار الوطن و تعدديته و قوة مؤسساته ، وفعله السياسي مؤطر بقيم و مبادئ غير قابلة للتجاوز أو الركن في الرف ، من أجل تلبية طموحات ورغبات أنانية هدامة.

صابرين الموساوي

“شافاك الله من عقدة اسمها الاتحاد الاشتراكي !”

من جهتها حرصت صابرين الموساوي على تسمية الأمور بمسمياتها  حيث ذكرت بنكيران بالتاريخ القريب قائلة: “

سلمناك بالأمس مقعدا له الصلاحيات الواسعة في تدبير شؤون بلدنا، فاستعملته لتدبير العلاقة مع من ظلوا في سفينتك التي انقلبت عشية الفهم الكبير.

إدريس لشكر مؤسسة ومشروع مجتمعي ، قائد سياسي بشرعيات تاريخية ووطنية وديموقراطية وليس ظاهرة صوتية.

إدريس لشكر رفع شعار ” الوطن أولا ” أما أنت فجسدك في المغرب وقلبك ولسانك مع تيار التظليل .

إدريس لشكر إبن مدرسة الزعيم التاريخي عبد الرحيم بوعبيد والمجاهد عبد الرحمان اليوسفي ورفيق الشهداء العظماء ؛ المهدي وعمر وكرينة …

إدريس لشكر قائد حزب له تاريخ ، ومن له تاريخ له مستقبل.

إن زمن التضليل والتخدير انتهى ، والمغاربة لا ينخدعون إلا مرة واحدة .

سيبقى الاتحاد كبيرا لأنه مؤسس على مبادئ وأفكار ، على الوفاء للوطن وحب المغرب ، على النضال الديموقراطي والإبداع السياسي.

كنت عابر سبيل ، خطأ تم تصحيحه بنباهة وذكاء المغاربة، وأعيد مرة أخرى: المغاربة لا ينخدعون إلا مرة واحدة .

شفاك الله من عقدة اسمها الاتحاد الاشتراكي ، شافاك الله من عقدة اسمها إدريس لشكر …وصفقنا وعلى شعبويتك السلام !

أيوب الهاشمي

“عقدة فشل تشكيل حكومة 2016 لا زالت تلازم الأمين العام للعدالة والتنمية”

استغرب أيوب الهاشمي من خطاب بنكيران القديم الجديد مشيرا إلى أنه نعت الكاتب الأول بنعت “بوعو لكيخلع ” ثم نعت “الغدار” لعاشر مرة على التوالي و يجزم أنه هو من يقاطع إدريس و أنه لا يستحق مكانه وأن الاتحاديين يستقبلونه مرغمين كما لو كان معنا و يؤكد أن لشگر يمنع الناس من زيارته…

الغريب في الأمر يضيف الهاشمي ، أن حدته في الكلام على الكاتب الأول أكبر بكثير من حدة كلامه الموجه لمن هم في الحكومة بل على الأكثر فهو لم يُخْفِ إمكانية عودة دفاعه عن أخنوش إذا ما كان هذا في مصلحة الدولة على حد تعبيره ، أعتقد أن عقدة فشل تشكيل حكومة 2016 لا زالت تلازم الأمين العام للعدالة والتنمية وأنه لم يتجاوزها إلى حد الآن كما أنه انطلاقا من طريقة كلامه فهو يحمل الكاتب الأول المسؤولية على إفشال تجربته رغم أنه كما صرح اليوم كان يريد تمكيننا من خمسة حقائب ، متناسيا ما قاله على مسمع الجميع” لا شفتو هاد الحكومة تشكلات و فيها الاتحاد الاشتراكي را أنا ماشي بنكيران” بنكيران يجيز لنفسه الاختيار والتحكم بدعوى ديمقراطية مفترى عليها غير مكتملة التصور إذا لم نقل غائبة عن مرجعيته السياسية، في حين ينفي عن الآخرين فعلهم وحركيتهم الشرعية في اللعبة السياسية وإلا كانوا”غدارة ” بالنسبة إليه، ومنافق أخي بنكيران فإدريس مثلك في المعارضة ولا يسير أمور العباد و إدريس ما مقابلش اللايڤات ب 7 لمليون من فلوس الدولة و قلب لراسك على شي عدووو آخر أو شي طبيب نفساني يعالجك من عقدة “إدريس لشكر” لأنه رغم كل التجاهل و الخطوات الإيجابية و التصريحات المتعقلة من جهتنا إلا أنك في كل خرجة تخرف علينا كثيرا من خرافاتك . أما أمورنا الداخلية فهي حق الاتحاديين و الاتحاديات و خليك غا فأمورك فهي أولى بٱهتمامك الآن.

error: