نقابة أطباء القطاع العام بإنزكان تطالب بافتحاص لمشتريات المستشفى الإقليمي من أدوية و مسلتزمات طبية و مخبرية

عبد اللطيف الكامل

في مراسلة موجهة إلى المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بعمالة إنزكان أيت ملول طالبت نقابة أطباء القطاع العام بفتح تحقيق وإجراء افتحاص بشأن عملية اقتناء وتدبيرالأدوية والمستلزمات الطبية والمخبرية والكواشف المخبرية والمعدات البيوطبية بالمستشفى الإقليمي.

ووصفت ما يقع بهذا المستشفى بما سمته بالإختلالات التدبيرية حين”تم شراء معظم المستلزمات الطبية والمخبرية والكواشف المخبرية والمعدات البيوطبية بأثمنة باهظة مما يعتبر هدرا للمال العام، وذلك رغم تنبيه رئيس الصيدلية الاستشفائية”.

وأشارت المراسلة إلى أن”عملية الشراء تمت دون احترام الظهير 2-12-349 الموافق لجمادى الأولى 1434 المتعلق بالصفقات العمومية المنشور بالجريدة الرسمية رقم 6140 بتاريخ 4 أبريل 2013،مع عدم احترام النظام الداخلي للمستشفيات بخصوص عملية اقتناء وتدبير المواد الصيدلانية”.

وعلى خلفية ذلك استفسرالمكتب الإقليمي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بإنزكان أيت ملول، والمكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة،عن”الطريقة التي يتم بها التأشير على فواتير اقتناء الأدوية والمستلزمات والمعدات الطبية دون علم ودون أدنى استشارة مع الصيدلاني رئيس المصلحة”.

وطالب بالتحقيق والكشف عن حقيقة الطابع الذي ختمت به الفواتير وذلك بعد عاين “ظهور طابع خاص بالصيدلية مغايرللطابع الأصلي مع اختفاء هذا الأخير في ظروف غامضة، فضلا عن رفض الإدارة تغيير مفاتيح الصيدلية الاستشفائية رغم مراسلة رئيس المصلحة في الموضوع”.

وتقول مراسلة النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بإنزكان أيت ملول: “إنه ومنذ تعيين المدير الحالي بالنيابة لم يتم إنجاز أي صفقة بخصوص الأدوية والمستلزمات الطبية بناء على حاجيات كل مصلحة والإقتصار على سندات الطلب وإلغاء الصفقات السابقة مما أثر بشكل كبير على تزويد مختلف الأقسام والمصالح بالأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية”.

ومن جهة أخرى انتقدت ذات النقابة الكيفية التي يتم من خلالها التعامل بها مع الأدوية حيث أشارت المراسلة إلى “عدم احترام مساراقتناء الأدوية وتوزيعها طبقا للقوانين المنظمة،بحيث يتم توزيعها على المصالح الاستشفائية دون إخضاعها للمراقبة والتأكد من سلامتها من طرف الصيدلية الاستشفائية، مما يعرض سلامه المرضى للخطر ويؤثر سلبا على عملية تدبير الأدوية والمعدات من طرف الصيدلية الاستشفائية”.

كما أكدت على عدم توفير”ظروف التخزين لكميات مهمة من الكواشف المخبرية التي تم تسليمها للصيدلية الاستشفائية دون سابق إنذار، مما عرض نسبة كبيرة من هذه الكواشف التي تم اقتنائها عن طريق صفقة بمبالغ مالية مهمة للتلف”.

وأشارت المراسلة أيضا إلى”عدم توفير المستلزمات الضرورية لوحدة التعقيم مما يعرض المرضى لخطر التعفنات والأمراض المعدية كداء فقدان المناعة المكتسبة والتهاب الكبد، فضلا عن غياب ظروف التخزين السليمة بالصيدلية لحماية الأدوية من الحرارة والأشعة والرطوبة والحشرات و تسربات مياه الأمطار”كما ورد في المراسلة التي توصلنا بنسخة منها.

error: