عرف عدد اختبارات الكشف عن داء السيدا تراجعا خلال سنة 2021 مقارنة بالسنوات التي سبقته، بالرغم من كونها مرحلة عرفت تفشيا وانتشارا لفيروس كوفيد 19، إذ تبين معطيات التقرير الوطني حول داء السيدا لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية أنه تم إنجاز 275.439 كشفا عن المرض خلال السنة الفارطة، في الوقت الذي بلغ عدد الاختبارات التي تم القيام بها في 2020 ما مجموعه 300.640 اختبارا.
وبالعودة إلى الأرقام التي تخص سنة 2019 يتضح أن عدد الكشوفات التي تم القيام بها بلغ 388 ألفا و141 اختبارا، في حين أنه في سنة 2018 تم القيام بـ 563 ألفا و233 كشفا للبحث عن السيدا، حيث يبين التقرير الوزاري أن نتائج هذه الاختبارات كشفت عن أن 82 في المئة فقط من حاملي الفيروس هم على علم بوضعيتهم المصلية في حين أن البقية لا يعرفون إصابتهم.
ودفع استمرار حضور مرض السيدا الجمعيات المختصة في المجال للإعلان عن تنظيم الدورة الثالثة للأسبوع العالمي للكشف الخاص بالداء خلال الفترة ما بين 21 و 28 نونبر الجاري، حيث من المنتظر أن تشارك في هذا الحدث 60 منظمة مدنية تتوزع على 43 بلدا، ضمنها الجمعيات المجتماعاتية المنضوية تحت ائتلاف جمعيات محاربة السيدا بالمغرب. وكانت النسخة الثانية من الأسبوع الدولي للكشف عن السيدا المنجزة في 2021 قد مكّنت من تحسيس ستة آلاف شاب وشابة، وشهدت إنجاز 4200 كشف خاص بداء السيدا، وفقا لبلاغ للائتلاف الجمعوي، الذي أكد أن 94 في المئة من تلك الكشوفات أنجزها الفاعلون الصحيون المجتماعاتيون. وإلى جانب ما سبق فقد مكنت نفس النسخة من إنجاز 2400 كشف لمرض الزهري و 400 استشارة طبية للتعفنات المنقولة جنسيا.
وجدير بالذكر أن الائتلاف العالمي لمحاربة السيدا كان قد بادر إلى إعطاء انطلاقته سنة 2020 بتغطية أكثر من 100 موقع بـ 50 مدينة في المغرب، وأوضح بلاغ الائتلاف المغربي أن الجمعيات المجتماعاتية تعمل على تكثيف أنشطتها التوعوية والتحسيسية مع القيام بتحليلات للكشف عن فيروس السيدا وفيروس الالتهاب الكبدي من نوع «س» إلى جانب التعفنات المنقولة جنسيا.