حركة احتجاجية لمعتقلي أحداث الحسيمة بالمركب السجني عكاشة  وإدارة السجن توضح

شهد السجن المحلي عين السبع مساء يوم السبت حالة من الفوضى إثر حركة احتجاجية لمعتقلي حراك الريف بعد أن دخلوا في مشاداة مع الحراس  تضامنا مع ناصر الزفزافي الذي كان في مصحة المستشفى  يحتج على جودة العلاج الذي كان يتلقاه ، حيث رفضوا الالتحاق بزنازينهم الأمر الذي خلق حالة من الفوضى امتد ليشمل بعض السجناء وهو ما استدعى تدخل الحراس مدعومين بجميع عناصرهم حيث أرغموا المحتجين على الإلتحاق بزنازنهم  وفتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحركة الاحتجاجية.
إدارة السجن المحلي عين السبع1  وفي بلاغ لها أكدت أنها تدخلت من أجل فرض النظام بعد أن حاول أحد المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة،  خلق البلبلة والفوضى.
وأوضحت إدارة السجن في بلاغ إنه على الساعة السادسة والنصف بعد زوال السبت، طلبناصر الزفزافي،   ببعض الإسعافات بسبب ألم بإحدى رجليه . ولما هم الممرض بتقديمها له، رمى أرضا بمستلزمات الإسعاف وتعمد إيذاء نفسه بضرب يده بطرف أحد المكاتب وبالحائط، مطالبا بحضور المدير والطبيب ومدعيا أن الإسعافات المقدمة له غير كافية. ويتضح، حسب البلاغ، أن هذا النزيل قام بهذه السلوكات المخالفة للقانون بقصد خلق البلبلة والفوضى، إذ بمجرد أن أقدم على ذلك، رفض عدد من النزلاء المعتقلين على خلفية نفس الأحداث الدخول إلى زنازينهم.
وأكد المصدر أن إدارة المؤسسة تدخلت في حينه لفرض النظام، فأمرت بإخراج النزيل إلى المستشفى قصد تقديم العلاجات الضرورية له بسبب انتفاخ يده جراء الإصابة التي تعمد إلحاقها بنفسه. وقامت بإدخال النزلاء الآخرين إلى زنازينهم، في انتظار اتخاذ الإجراءات التأديبية الضرورية في حق المخالفين لزجر سلوكاتهم الرامية إلى خلق الفوضى داخل الحي الذي يؤويهم.
وذكرت إدارة المؤسسة بأنها، بناء على طلب من النزيل المذكور، تم إخراجه إلى المستشفى مرات عديدة لإجراء فحوصات اختصاصية على بعض مفاصله السفلى مبرزة أنها، وبقدر ما هي حريصة على استفادة جميع النزلاء من الرعاية الطبية اللازمة، فإنها مصممة على اتخاذ الإجراءات الصارمة لحفظ النظام بالمؤسسة وزجر كل السلوكات المخالفة للقانون.

error: Content is protected !!