أمن خنيفرة يحتفل ب 28 امرأة من نسائه في يومهن العالمي

  • أحمد بيضي

 

في مبادرة لافتة، أقامت “المنطقة الإقليمية للأمن الوطني”، بخنيفرة، حفلا خاصا من أجل تكريم نسائها، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وذلك من باب العرفان والاعتراف بمساهماتهن الإيجابية في مجال الأمن، وأدوارهن الحيوية في خدمة المواطن، والتي تلعبها المرأة المغربية في باقي المؤسسات عموما، إذ تم فتح باب المنطقة الأمنية في “ظروف ناعمة” للمنابر الإعلامية، من أجل توثيق الحدث، بعيدا عن لغة المحاضر والاستعلامات والاستنطاقات، حيث تميز الحفل بإقامة طاولة للحلويات والمشروبات، و”تورتة” بعنوان المناسبة المميزة بصيغة المؤنث، مع توزيع ورود على كافة المحتفى بهن، وعددهن 28 امرأة من مختلف الدرجات والأسلاك والمهام.  

وجاءت المبادرة، استجابة لإرسالية من المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف حموشي، تلاها رئيس المنطقة الإقليمية، والتي أعرب من خلالها عن التنويه ب “التضحيات الجسيمة للمرأة العاملة بسلك الشرطة، في سبيل ضمان أمن الوطن والمواطنين، وتوفير الأجواء الآمنة للتمتع بالحقوق والحريات”، مبرزا أن “الاحتفاء بالمرأة الشرطية، وبالموظفات العاملات في صفوف الأمن الوطني، هو تجسيد للعناية التي تحظى بها المرأة عموما، كما هو تكريس للمكانة المتميزة التي تشغلها المرأة في صفوف الأمن الوطني، بعد ولوجها، عن جدارة واستحقاق، جميع التخصصات الشرطية وكافة المجالات الأمنية، بما فيها المطبوعة بالتحدي ومقارعة الصعاب والمخاطر”، وفق الكلمة.

في حين لم يفت المدير العام للأمن الوطني التعبير عن أمانيه في أن يكون “التوفيق حليف المحتفى بهن، في مهامهن الوظيفية وأوضاعهن الاجتماعية والأسرية”، مؤكدا لهن بأن المديرية “معتزة ب “كفاءاتهن العالية، وبما يسدينه من جميل العمل”، ومجددا لهن الوعد ب “العمل على مواصلة تحسين أوضاعهن المهنية”، وعلى هامش الحفل نوهت مصادر أمنية بالمستوى الذي جعل من المرأة بالمؤسسة الأمنية أبرز نموذج للمسؤولية، بالنظر لما كرسته من عزيمة واندماج خلق منها دعامة أساسية في تجويد العمل الأمني وتدبيره بصورة ظلت إلى عهد قريب حكرا على الرجل.

error: