منع الراقصة الإسرائيلية “كوزمان” من تنظيم مهرجان للرقص بمراكش

منعت سلطات مدينة مراكش، مؤخرا، راقصة إسرائيلية من تنظيم نسخة جديدة من مهرجان الرقص الشرقي، بأحد فنادق الحمراء، بعدما أثار الحدث احتجاجات مناهضي التطبيع مع الكيان الصهيوني.

ووفقا لمصادر محاية، فإن الراقصة الإسرائيلية، “سيمونا كَوزمان”، كانت تعتزم خلال الفترة الممتدة بين 3 و10 يونيو الجاري، تنظيم المهرجان بتزامن مع الأيام الأخيرة من شهر رمضان وعيد الفطر، متجاهلة بأن الأمر فيه مس بالنظام العام والمشاعر الدينية للمغاربة.

وصلة بالموضوع، أكدت ذات المصادر، بأن الراقصة الإسرائيلية “كوزمان” كانت قد حلت، في وقت سابق بعاصمة النخيل، حيث حجزت قاعة كبيرة بفندق “كنزي كلوب أكَدال مدينة”، كانت تعتزم تنظيم ورشات للرقص الشرقي بها، فضلا عن 50 غرفة بالفندق نفسه من أجل إقامة 70 راقصة وراقصا أجنبيا مشاركا في المهرجان، ودفعت تسبيقا قدره 7 ملايين سنتيم من أصل 25 مليون سنتيم، قبل أن تتدخل السلطة المحلية بإدارة الفندق وتطلب منها عدم احتضان المهرجان للأسباب المذكورة، لتعمد كَوزمان إلى الانتقال للحجز بفندق “بالم بلازا”، غير أن تدخل السلطات المحلية ألغت الحجز مجددا.

وردا منها على القرار الصادم، كتبت كوزمان على صفتحها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بتاريخ 14 ماي المنصرم، بأن السلطات المغربية رضخت لضغوط من وصفتهم بـ”الإسلاميين”، ووجهت رسائل بواسطة البريد الإلكتروني إلى جميع الفنادق بمراكش، لمنع استضافة مهرجان “البهجة المتوسطي الدولي للرقص الشرقي”، قبل أن تخلص إلى أنها “أصبحت شخصا غير مرغوب به في المغرب”، وأنها ستلغي تنظيم المهرجان به.

وأثار خبر تنظيم مهرجان الرقص سخط وغضب عدد كبير من المثقفين المغاربة لاسيما المناهضون للتطبيع مع إسرائيل، والذين اعتبروا الموافقة على تنظيم المهرجان “انتهاكا لمشاعر ومواقف الشعب المغربي، خاصة وأن منظمي المهرجان، ومن يقف خلفهم، يصرون على تنظيمه بالتزامن مع الذكرى الـ 52 لنكسة 67، التي احتلت خلالها إسرائيل أجزاء واسعة من الأراضي العربية”.

error: Content is protected !!