هذه هي الخطوط العريضة لإستراتيجية تكوين الأطر التربوية بتخصصات مختلفة

كشف خالد الصمدي كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، عن الخطوط العريضة لاستراتيجية (2015 – 2030 ) لتكوين الأطر التربوية، والتي تهدف إلى إحداث إجازات جديدة في التربية في علاقتها بتخصصات مختلفة في مختلف مؤسسات التعليم العالي ، وستعطى لها الانطلاقة قريبا بحسب ماصرح به المسؤول الحكومي في خروج إعلامي يوم الجمعة 08 يونيو الجاري.

و يهدف هذا البرنامج، بحسب ما صرح به كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، إلى تكوين حوالي 100 ألف مدرس في أفق 2025 ، بمدة تكوين لا تقل عن أربع سنوات ، ثلاث سنوات الأولى للحصول على الإجازة في التربية والتخصص، وهو تكوين مزدوج، يضيف كاتب الدولة، يضم 50 في المائة تربية و50 في المائة تخصص ( مثلا التربية والتاريخ والجغرافيا ، التربية والفيزياء، التربية والكمياء، التربية والدراسات الإسلامية، التربية واللغة العربية) .
وسيحصل الطالب ، بحسب نفس المصدر، بموجب هذا التكوين على شهادة الإجازة في التربية والتخصص، ثم سيجتاز مباراة الولوج إلى المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، ليقضي سنة في التكوين التطبيقي العملي، وبعد ذلك سيلج إلى الفصل الدراسي، وسيقضي سنة أخرى في التكوين بالتناوب بين التكوين والمركز لكي نكون مدرسا ومدرسة في الجودة المطلوبة على غرار المهن الأخرى في مجالات الطب والهندسة وغيرها “.
وأضاف أن هذا المشروع سيمكن المتعلم، الذي سيصبح مدرسا ، من ولوج التكوين ابتداء من الباكالوريا إلى المسالك التربوية، والحصول على تكوين نظري وتطبيقي جيد يجعل منه إطارا مؤهلا بالفعل للاضطلاع بدوره في تكوين التلاميذ في المهارات والمعارف والقيم، وتعديل الكتاب المدرسي، وفي الإدارة التربوية وغيرها من التخصصات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.