فيدراليو سكرتارية هيئة الإدارة التربوية يحذرون وزارة أمزازي مما قد تؤول إليه أوضاع القطاع

  • أحمد بيضي

أعلنت “السكرتارية الوطنية لهيئة الإدارة التربوية للنقابة الوطنية للتعليم (ف د ش)” عن استنكارها الشديد حيال “تسويف وتلكؤ الوزارة في إخراج مرسومي متصرف تربوي تعديليين موحدين لكافة أطر الإدارة التربوية في إطار واحد موحد منصف عادل ومحفز”، محذرة الوزارة الوصية والقطاعات الحكومية المعنية من “مغبة ما قد تؤول إليه الأوضاع في حال لم تعجل بطي هذا الملف الذي عمر طويلا دون ظهور بوادر انفراجه”، على حد بيان تم تعميمه على الرأي العام والجهات المعنية.

وصلة بالموضوع، شددت  ذات السكرتارية الوطنية لهيئة الإدارة التربوية على دعوة وزير التربية الوطنية ل “تحمل مسؤولياته السياسية للضغط، انطلاقا من استعجالية وأولوية انقاذ القطاع، ولأجل التعجيل بإخراج المرسومين من نفق المزايدات السياسية التي تفرمله”، وفي ذات الوقت لم يفت السكرتارية “التهديد بالقيام بتسليم المفاتيح والطوابع الإدارية في أفق بدء إجراءات الاستقالات الجماعية”، وفق ذات البيان.

وفي ذات السياق، اعتبرت السكرتارية الوطنية إخراج المرسومين “لم يعد كافيا لتحسين وضعية هيئة الإدارة التربوية المادية والمهنية والاعتبارية أمام الكم الهائل من المسؤوليات والأعباء التي تتناسل وتثقل كاهلها وليس آخرها تكليفها بالقيام بمهام الأبناك الموكول لها صرف منح تيسير”، كما طالبت الوزارة ب “ضرورة إعادة النظر في هزالة التعويضات عن المهام وكذا التعويضات الجزافية المخصصة لهيئة الإدارة التربوية”، بحسب نص البيان.

وعلاقة بذلك، طالبت السكرتارية ب “تعميم التعويضات الجزافية وتعويضات مراكز الامتحانات الاشهادية على كافة نساء ورجال الإدارة التربوية بدون استثناء أو تمييز”، كما دعت إلى ضرورة “فتح باب الحركة الانتقالية لنساء ورجال الإدارة التربوية بعد قضاء سنة واحدة من العمل بالمؤسسة”، و”تيسير التحاق الزوج أو الزوجة للحراس العامين”، وفق البيان.  

وإلى جانب تعبيرها عن “مساندتها المطلقة وتضامنها اللا مشروط لنضالات هيئة الإدارة التربوية بمختلف فئاتها وتناشد مناضلاتها ومناضليها للمشاركة الفعالة والوازنة في كل قراراتها الاحتجاجية”، جددت السكرتارية دعوتها لكافة سكرتاريات الإدارة التربوية بالنقابات الأكثر تمثيلية للتنسيق فيما بينها من أجل دعم ومساندة هذه الفئة التي تعتبر قطب الرحى في تنزيل مختلف المشاريع الإصلاحية التي تعيشها المنظومة.

السكرتارية الوطنية لهيئة الإدارة التربوية للنقابة الوطنية للتعليم (ف د ش) أبرزت دواعي إصدار بيانها الاستنكاري انطلاقا مما وصفته ب “الضبابية التي تلف ملف هيئة الإدارة التربوية، والتي أدت به إلى الباب المسدود”، وكذا “التجاذبات السياسية التي تتحكم في فرملته”، و”ارتفاع منسوب الغضب والاحتقان في أوساط هيئة الإدارة التربوية بكل فئاتها المتضررة (اسنادا ومسلكا ومتصرفين تربويين ضحايا المرسوم المشؤوم 2.18.294 ومتدربين….)”.

كما أوضحت ذات السكرتارية أن بيانها يأتي ردا على “عجز الوزير عن الوفاء بالتزاماته مع النقابة الوطنية للتعليم (ف د ش)، وبتعهداته أمام كل من أثار معه هذا الملف من منابر تشريعية ورسمية وجمعوية وإعلامية، رغم بلاغاته الصحفية، ورغم مرور أكثر من سنتين على طرح الملف  قصد المصادقة لدى “القطاعات الحكومية المعنية”، على حد ما أكدته السكرتارية.

error: