“جدري القرود”:تدابير استباقية بالمغرب و الصحة العالمية تعمل على تحديد مصدر العدوى

أكدت منظمة الصحة العالمية، أمس الجمعة، أنها تعمل عن كثب مع عدد من الدول الأوروبية أبلغت عن حالات إصابة بمرض فيروسي نادر يعرف باسم “جدري القرود”، وذلك لتحديد المصدر المحتمل للعدوى وكيفية انتشار الفيروس والحد من انتقال العدوى.

تقوم مصالح المراقبة الصحية بالمغرب، بعمليات المراقبة الصحية بشكل دوري على مستوى جميع المطارات والموانئ والمعابر الحدودية من أجل رصد أي حالة واردة في إجراء استباقي لمنع دخول وانتشار الفيروس بالمملكة.

وبالرغم من كون منظمة الصحة العالمية لم تعتبر إلى حدود اليوم  الفيروس “جدري القرود” كحالة طوارئ صحية عامة إلا أن المغرب فضل القيام بتدابير استباقية  في إطار منظومة اليقظة الصحية الدولية، حيث رفع من درجة اليقضة الوبائية على المعابر الحدودية و يتابع جميع التوصيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية كما تتابع المنظومة الوطنية للمراقبة الوبائية جميع تطورات البيانات الوبائية وتوصيات منظمة الصحة العالمية.

وذكرت المنظمة، في بيان لها، أن البلدان المعنية تتلقى أيضا التوجيه والدعم بشأن المراقبة والاختبار والوقاية من العدوى ومكافحتها والإدارة السريرية والتواصل بشأن المخاطر.

وأشار المصدر ذاته إلى أن “جدري القرود” ينتشر بشكل أساسي في مناطق الغابات الاستوائية المطيرة في وسط وغرب إفريقيا، ولكن تفشي المرض ظهر في أجزاء أخرى من العالم في الأيام الأخيرة.

وأوضح أن أعراض الإصابة تشمل الحمى والطفح الجلدي وتضخم الغدد الليمفاوية، مضيفا أنه “ظهرت في أوروبا أكثر من 100 حالة إصابة، وفق تقارير إعلامية”.

وتابع بأن ثماني دول أوروبية على الأقل متأثرة حتى الآن بالفيروس هي بلجيكا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا والسويد وبريطانيا، إلى جانب أستراليا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية.

وكان المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها قد أعلن، في وقت سابق من يوم أمس، تسجيل 26 حالة إصابة مؤكدة بفيروس جدري القرود في ست من دول الاتحاد الأوروبي.

error: