الأستاذ ادريس لشكر يترأس افتتاح أشغال المؤتمر الوطني الثامن للنساء الاتحاديات

تفاصيل الجلسة الافتتاحية

بوزنيقة: أنوار بريس

انطلقت أشغال المؤتمر الوطني الثامن للمنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات، اليوم الخميس 6 أكتوبر، ببوزنيقة، حيث ترأس الأستاذ ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني للنساء الاتحاديات، وذلك بحضور العديد من ضيوف المؤتمر من دول: إسبانياإفريقياتونسأمريكا اللاتينية.

و شددت حنان رحاب عضو المكتب السياسي للحزب، التي أدارت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، على ضرورة إنجاح محطة المؤتمر الوطني الثامن للمنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات بكل مسؤولية وجدية والتوجه نحو المستقبل و الترافع على حقوق ومكتساب المرأة، ومواصلة النضالية من أجل تحقيق التحرر والمساواة والعدالة.

في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أكد الأستاذ ادريس لشكر الكاتب الأول للحزب، أن الموتمر ينعقد على بعد أيام قليلة من تخليد العيد الوطني للمرأة، وهو ما يحمل أكثر من دلالة عميقة وقوية.

وبعد أن رحب الاستاذ لشكر، بالحضور و ضيوف المؤتمر، تقدم بالشكر لكل النساء اللواتي كافحن من أجل استقلال هذا الوطن والدفاع عن الحرية ومقاومة الظلم والمطالبة بالديمقراطية.

وأضاف الأستاذ لشكر، “نحن ممتنون للرائدات في سنوات التسعينيات اللواتي ناضلن من أجل المساواة والإنصاف والمشاركة في سلطة قرار، والمطالبات بالانصاف في القرار الحزبي.”

“أدعوا المؤتمرات إلى التفكير في أوضاع العاملات الزراعيات والعاملات في المنازل والتفكير في الفئات الهشة والأرامل والمطلقات والحرص على تجسيد شعار المؤتمر

وسجل الكاتب الأول، أن النساء دفعن الشيء الكثير خلال السنوات الماضية، و خضن معارك حول مدونة الأحوال الشخصية في السابق ومن ثم قانون الأسرة. 

و أوضح الأستاذ لشكر، أن النساء عانين بشكل كبير خلال جائحة كورونا من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، وخاصة نساء العالم القروي العاملات في الحقول والمزارع ، وبالتالي فإن المتضرر الأكبر من الجائحة هن النساء.

وشدد الأستاذ لشكر، على ضرورة مواصلة النضال والترافع عن مطالب النساء، مؤكدا على إعطاء الأولية للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

وتابع الكاتب الأول قائلًا: لابد أن المؤتمر الوطني الثامن للنساء الاتحاديات  سيتوجه إلى المطالبة بالإصلاح الجنائي والدفاع عن الحريات الفردية والمطالبة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

وتوجه الأستاذ لشكر إلى المؤتمرات بالدعوة في التفكير في أوضاع العاملات الزراعيات والعاملات في المنازل والتفكير في الفئات الهشة والأرامل والمطلقات والحرص على تجسيد شعار المؤتمر.

ودعا لشكر إلى مساندة المرأة الصحراوية المحتجزة في تندوف، وبالتالي لابد من النضال من أجل رفع الحجز عنها وهي التي تم إجبارها على القهر والاحتجاز وتعرضها للاتجار بالبشر والاختطاف والاغتصاب والاستغلال.

و أكد الاستاذ لشكر، على أنه لابد من التضامن مع المرأة الصحراوية وعبرها سيطال تضامننا كل النساء في العالم اللواتي تعرضن للقهر المزدوج، خاصة المرأة الفلسيطنية والمرأة الإيرانية، و دعا لشكر في هذا السياق إلى التضامن مع نساء إيران و الدفاع عن كل مطالبهن و حقوقهن.

و توجه الكاتب الأول للمؤتمرات : “ لستن بصدد محطة تنظيمية فقط، بل محطة سياسية بامتياز، خاصة بعد التوجيهات الملكية السامية بخصوص حقوق المرأة وتجاوز كل الحسابات التنظيمية الضيقة وإنجاح المؤتمر.

ومن جهتها، شددت خدوج السلاسي الكاتبة الوطنية للمنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات، بعد الترحيب بالحضور والضيوف على أن “مؤتمراتنا لم تكن مجرد محطات تنظيمية فقط بل محطات للتفكير والنقد والمساءلة وتجديد الرؤيا و التوجه نحو المستقبل”.

و أضافت السلاسي في كلمتها، “نحن اليوم نجدد الالتزام ونعلن استمرار الوفاء لمبادئنا الحداثية والديمقراطية، دفاعا عن المرأة المغربية.”

وشددت السلاسي، على أن شعار المؤتمر “تحرر مساواة عدالة” لم يكن اختيارا اعتباطيا بل هو شعار “أردنا فيه تقاطع الحقوقي بالاقتصادي من جهة، والثقافي والاقتصادي من جهة أخرى، فنحن الاتحاديات رفعنا شعار الدولة المدنية في مؤتمرنا السادس كأساس للمواطنة وتجاوزنا كل الإطارات الضيقة.”

وأكدت السلاسي، أن “معركتنا اليوم معركة سياسية وقانونية واقتصادية وحقوقية، وذلك دفاعا عن حقوقنا و مكتسباتنا والتحرر من الفقر والامية و التحرر من فكر الشعوذة و الخرافة  و التحكام للعقل والعلم والمعرفة والتعلم، و الدفاع عن المساواة بين الجنسين والعدالة المجالية.

وذكرت السلاسي، أنه بهذا شعار نثبت العمق السياسي لحزبنا ونجدد قناعتنا بالمشروع مجتمعي لحزبنا.”

وتابعت السلاسي، “مطلبنا اليوم هو الانطلاق من نماذج نسائية ناجحة لتحقيق رؤيا نسائية واعدة، تؤسس لعدالة انسانية مجالية تضمن الولوج إلى الحقوق وترفع الحيف القائم على التفاوتات المجالية والثقافية والاجتماعية.”

و أكدت عضو المكتب السياسي للحزب، أن الخطابات الملكية تعتبر محركا أساسيا للمجتمع، وكل الأوراش التي دعا إليها جلالته تعتبر بابا و مبادرات هامة كورش الحماية الاجتماعية ومراجعة مدونة الأسرةمشيرة إلى أن الدعوة إلى مراجعة مدونة الأسرة، مسألة مهمة لتعزيز حقوق المرأة والنساء بصفة عامة وذلك لتوزان الأسرة و مسألة التنمية المجتمعية.

  

هذا وعبر الضيوف وممثلي المنظمات النسائية الدولية التي حضرت، على الأهمية لإنجاح هذا المؤتمر الذي يشكل محطة أساسية مهمة. وأشادوا بعمل المنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات وعملها المتواصل دفاعا عن حقوق المرأة.

هذا وستقام ندوة دولية في موضوع : ” وضع نساء العالم بعد كورونا ” . وندوة نقاشية في موضوع : ” المرأة المغربيةوالأجيال الجديدة لحقوق الإنسان ” .

واختار المؤتمر الثامن للمنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات شعار :  تحرر، مساواة ، عدالة “.

error: