لاعبان من منتخب كرة اليد يختفيان باليونان و الجامعة تنتظر انتهاء صلاحية التأشيرة للنظر في الأمر

ابراهيم العماري

تخلف لاعبان من المنتخب الوطني لكرة اليد الشاطئية عن رحلة العودة إلى المغرب رفقة البعثة المغربية، بعد انتهاء مشاركة النخبة الوطنية في الدورة الثانية للألعاب المتوسطية الشاطئية، التي احتضنتها اليونان خلال الفترة ما بين 25 غشت و 31 منه.
وحسب مصادر مطلعة، فإن اللاعبان رافقا الوفد المغربي إلى المطار استعدادا للعودة على المغرب، غير انهما في ظل الانشغال بالإجراءات الإدارية اللازمة، تواريا عن الأنظار، بعد حصولهما على جوازي سفرهما.
وقال مصدر من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد إنه من السابق لأوانه الحديث عن عملية “حريك” للاعبين المعنيين، طالما أن التأشيرة التي يتوفران عليها لا زالت سارية، وبالتالي فإن المكتب الجامعي سينتظر إلى حين انتهاء مدة صلاحية التأشيرة، وسيعقد اجتماعا يكون الغرض منه اتخاذ القرار المناسب، وأيضا القيام بالإجراءات الإدارية اللازمة.
وألمح مصدرنا إلى أنها ليست المرة الأولى التي يقوم فيها أفراد من المنتخبات الوطنية لكرة اليد بالـ “الحريك”، حيث تدفع الإغراءات التي يتعرض لها اللاعبون ورغبتهم في تحسين أوضاعهم المالية إلى “الهروب”.
يذكر أن المنتخب الوطني لكرة اليد الشاطئية احتل الرتبة الرابعة في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي احتضنتها اليونان، بعد انهزامه بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد في لقاء الترتيب، الذي جمعه بالمنتخب الفرنسي.
وكان المنتخب الوطني قد انهزم بضربات الجزاء الترجيحية ( 3 – 2) في مباراة نصف النهاية التي جمعته بالمنتخب البرتغالي، علما أن الوقت الأصلي للمباراة، انتهى بالتعادل 4 – 4.

error: Content is protected !!