بالفيديو..أزمة القراءة في المغرب بين الكتاب والقارئ

إيمان بنبرايم

هل انتهى زمن اقرأ ؟ كلمة اقرأ التي تحمل في طياتها معاني كبيرة وعميقة، باتت تطبق فقط على المنشورات التي تعرض في مواقع التواصل الاجتماعي.

 في عصر السرعة والعولمة، أصبحت الصورة تتحدث، تخبر وتثقف، وفي زمن أضحت الكتب الفكرية والنقدية والأدبية تعوضها الشاشات الرقمية والمواقع الالكترونية التي غزت الأسواق والبيوت.

القراءة التي تستطيع تغيير مصير المجتمعات، باعتبار الكتاب منور عقول الأجيال، إلا أن هذه الأخيرة باتت تعرف حالة ركود. الأمور تغيرت في السنوات الأخيرة، وأصبحت فئة القراء قليلة جدا، حيث تراجعت وتيرة القراءة بالعالم والمغرب بنسب ملحوظة، حيث فازت القراءة الرقمية على الورقية في جميع المجالات.

ويظل الكتاب الورقي حاضرا في عدد من المنازل والمكتبات وغيرها، كما يحاول جاهدا للحفاظ على مكانته رغم الطمس الرقمي الذي تعرض له.

وتصدر مجموعة من الدراسات الإحصائيات الخاصة بالقراءة في المغرب، والتي تشير معظمها أن المجتمعات العربية بصفة عامة تعاني من ضعف القراءة، فرغم إنشاء مجموعة من المعارض الوطنية والدولية، والمكاتب العمومية في العديد من الميادين والمدارس والجامعات، وذلك من أجل تعميم هذه الثقافة خاصة لدى فئة الشباب، إلا أنها لازالت تعاني من الإقصاء في سلوكنا اليومي.

فرغم التقليد الأعمى لثقافة الأوروبيين، إلا أن تقرير منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة المعروفة باليونسكو، حول معدل القراءة، كشف أن المواطن المغربي يقرأ دقيقتين في السنة فقط، مقابل 200 ساعة في السنة يقرأها المواطن الأوروبي.

هذه الأرقام المهولة تجعلنا نتسائل عن أسباب هذا العزوف، وهل يمكن أن يسترجع الكتاب الورقي مكانته داخل مجتمعنا ؟ في حين هل يمكن اعتبار أن القراءة الالكترونية تحمل هي الأخرى نفس معالم القراءة الورقية ؟

محاور وأخرى يناقشها الفيديو التالي ..

error: Content is protected !!