بالرباط…خبراء يدعون إلى تظافر الجهود لرفع التحديات البيئية التي تواجه إفريقيا

دعا رئيس مركز البحوث والدراسات الجيوستراتيجية “أطلنتيس”، ادريس بنعمر، اليوم الاثنين 3دجنبر بالرباط، إلى التفكير بجدية في نموذج جديد للتعاون الإفريقي يتيح رفع التحديات الأمنية والبيئية التي تواجهها القارة.

وأوضح بنعمر، خلال افتتاح منتدى الأمن الإفريقي، حول موضوع تأثير التغيرات المناخية على الأمن بإفريقيا، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في إطار شراكة بين مركز “أطلنتيس” والمنتدى الدولي للتكنولوجيا الأمنية، أن انعكاسات التغيرات المناخية على المشهد السياسي العالمي تحد من استقرار المناطق الهشة وتضعف أمنها، مشيرا إلى “تصاعد التوتر في بعض المناطق بالقارة الإفريقية وبروز مشاكل أمنية عديدة”.

و بالمقابل، أبرز الرئيس المؤسس لجمعية “الطاقة من أجل إفريقيا”، جان لوي بورلو، أن انعكاسات التغيرات المناخية على العالم والمحيطات وعلى الأمن الغذائي، مؤكدا تنامي حدة الاضطرابات المناخية.

وأعرب عن الأسف لكون مشكل التغيرات المناخية يرتبط بإشكالية الطاقة بالقارة الإفريقية، مسجلا أن 65 في المئة من الساكنة لا تصل إلى مصادر الطاقة.

وشدد، بورلو الذي كان يتحدث أمام وفود العديد من الدول الإفريقية على هامش افتتاح منتدى الأمن الافريقي، على أهمية الطاقة في القرن الـ21 كمحرك أساسي لكل نمو اقتصادي واجتماعي، داعيا إلى إعداد مشاريع تروم الولوج الشامل للطاقة، ولمخطط من أجل الماء والتطهير، والأمن الغذائي والبنيات التحتية، ولافتا إلى أن القارة الإفريقية تشكل فرصة بالنسبة لأوروبا.

ونوه، في هذا السياق، بالدور المحوري الذي يمكن أن يضطلع به المغرب في تفعيل مشاريع مشتركة بين أوروبا وإفريقيا، لا سيما بفضل ريادة جلالة الملك محمد السادس، وكذا من خلال موقعه الجغرافي وثقافته.

وتمحور موضوع التغيرات المناخية وانعكاساتها على افريقيا، حول عدة زوايا خلال الدورة الرابعة لمنتدى الامن الافريقي، لعل أبرزها الأمن الغذائي وتدبير الماء، والنمو الديمغرافي والتنمية الفلاحية، والحلول الاستباقية لمشاكل المستقبل عبر عدة مستويات، بينها الامن الوطني والنزاعات الاقليمية، واليات الانذار والتعاون القاري وتدبير الاحتياطات الاستراتيجية.

error: Content is protected !!