يونس مجاهد يتحدث عن تعليق نشر الصحف و تحديات الصحافة في حالة الطوارئ الصحية

التازي أنوار

أوضح يونس مجاهد رئيس المجلس الوطني للصحافة، أن قرار تعليق نشر الصحف الذي اتخذته وزارة الثقافة بعد الاعلان عن حالة الطوارئ الصحية، ليس قرارا ملزما في حد ذاته. وكا ملزما التشاور مع المجلس الوطني للصحافة في هذا الشأن من الناحية القانونية.

وذكر، أنه لا تجبر مراسلة وزارة الثقافة أي مؤسسة صحفية على تعليق النشر والتوزيع.  و يمكن الذين يرغبون في مواصلة نشر صحفهم أو مجلاتهم الورقية القيام بذلك.

و أبرز يونس المجاهد في حوار مع مجلة “ماروك إيبدو”، أنه في الواقع، قرر بعض الناشرين، من تلقاء أنفسهم قبل وقت طويل من دعوة الوزارة، تعليق نشر صحفهم ومجلاتهم لأن المبيعات انخفضت بشكل كبير، مما جعلهم يبيعون بالخسارة. مشيرا أن الوضع الحالي لا يسمح لهم بالاستمرار في نشر وتوزيع نسخ من الصحف والمجلات الورقية.

وأوضح يونس مجاهد، بخصوص سلطة اتخاذ القرار على القطاع، أن قطاع الصحافة ليس تحت سلطة الوصاية، فهو قطاع حر ومستقل في حد ذاته. مؤكدا أنه تمت مناقشة الامر داخل المجلس الوطني للصحافة، و شروط ممارسة المهنة و الظروف الحالية لعمل الصحافة التقليدية والرقمية، بتنسيق مع اتحاد الناشرين والنقابة الوطنية للصحافة المغربية لتقييم التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لفيروس كورونا على القطاع باعتباره اليوم قطاعا متداخلا.

و أضاف، المقاولات الصحفية لن يستطيع دفع رواتب الصحفيين. شيء واحد مؤكد، سيكون هناك إعلانات في المستقبل الأيام على التدابير الواجب اتخاذها مع شركاء آخرين. بشأن حرية حركة الصحف و المهنيين لإنجاز مهمتهم.

وبخصوص تمكين الصحفيين من القيام بمهامهم بعد تقييد حركة التنقل بالبلاد، إلا للضرورة القصوى أكد مجاهد على أنه تم الاتفاق مع وزارة الداخليةوكان هناك بلاغ في الموضوع بتمكين الصحفيين من أداء مهامهم بشرط إبراز البطاقة المهنية كلما دعت الضرورة الى ذلك.

error: Content is protected !!