معلومات جديدة تزيد من تورط مدريد في فضيحة استقبال إسبانيا للمدعو “ابراهيم غالي”

لم تمر سوى ساعات قليلة على إعلان زعيم المعارضة الإسبانية “بابلو كاسادو” رفضه السياسة الخارجية لحكومة “سانشيز”، واستقبال بلاده لزعيم البوليسارو “إبراهيم غالي” حتى خرجت صحيفة “إلباييس” بمعلومات جديدة تزيد من تورط الجارة الشمالية بعد أن كشفت عن الطلب الذي تقدمت به الجزائر لإسبانيا بغرض الموافقة على علاجه داخل ترابها بسبب سوء حالته الصحية.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الخدمة للجزائر سممت علاقة إسبانيا مع المغرب، مؤكدة على أن زعيم جبهة البوليساريو قد وصل إلى إسبانيا بجواز سفر دبلوماسي وعلى متن طائرة طبية تابعة للرئاسة الجزائرية، بعد أن قام وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم ، بزيارة رسمية إلى مدريد لتقديم طلب مساعدة غالي، الذي كان مريضا، ويتوسل من أجل إدخاله إلى المستشفى في إسبانيا.

وبالرغم من رفض وزير الداخلية “فرناندو غراندي مارلاسكا” طلب استقبال “إبراهيم غالي”، فقد تم منحه الضوء الأخضر “لأسباب إنسانية بحتة” ، وفقًا لمصادر دبلوماسية ، وبالنظر إلى الطبيعة الإستراتيجية لـ العلاقات مع الجزائر، المورد الأول للغاز إلى السوق الإسبانية.

زعيم البوليساريو وبحسب مصادر الصحيفة الإسبانية ، قد دخل إسبانيا بهويته وجواز سفره الدبلوماسي ، على الرغم من تسجيله في المركز الصحي تحت الاسم المستعار لمواطن جزائري ، لأسباب أمنية، وتم نقله في سيارة إسعاف ونقله مع حراسة من الشرطة إلى مستشفى سان بيدرو دي لوغرونيو.

ولم تنته القضية بعد، حيث من المنتظر أن يمثل غالي أمام القضاء الإسباني في الأول من يونيو إذا ما تعافى من مرضه، حيث أشارت الصحيفة إلى أنه عندما أُذِن له بدخول إسبانيا ، تم إخطاره بأنه يمكن استدعاؤه من قبل القاضي ، على الرغم من عدم وجود مذكرة تفتيش.

وبحسب مصادر حكومية فقد خططت غونزاليس لايا لإبلاغ نظيرها المغربي ناصر بوريطة ، لكن النبأ اندلع قبل ذلك.

كما أشارت “إلباييس” إلى أن الطلب سبق أن رفضته ألمانيا.

error: