رسميا: إدريس لشكر يترشح لولاية ثالثة إستجابة لدعوات الإتحاديات والإتحاديين

 صادقت رئاسة المؤتمر الحادي عشر على ترشيح الأستاذ إدريس لشكر للكتابة الاولى.

  وجاء تقديم الكاتب الأول لترشيحه بناء على طلب كافة الاتحاديين والاتحاديات وأعضاء المكتب السياسي وأعضاء الفريقين الاشتراكيين بكل من مجلس النواب و ومجلس المستشارين .

وقد صادق المؤتمر الوطني الحادي عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، المنعقد اليوم الجمعة ببوزنيقة بالأغلبية المطلقة، على المقرر التنظيمي والذي تم بموجبه منح الكاتب الأول ادريس لشكر الحق في  الترشح لولاية ثالثة، 

وقد سبق أن أكد الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر، خلال إفتتاح أشغال المؤتمر الوطني الحادي عشر للحزب ببوزنيقة، على أنه كان قد أعلن بالوضوح اللازم عن عدم ترشحه للكتابة الأولى مباشرة بعد كشف النتائج الانتخابية لاقتراع الثامن من شتنبر 2021، مشددا على أن المسؤولية وقتها كانت “لا تسمح بغير ذلك، على اعتبار أنه مؤتمن على التفعيل الأمثل لمقتضيات القانون الأساسي للحزب”.

كما قال لشكر أنه إلى جانب اعتباره أن الحزب في وضع تنظيمي أفضل من الوضع الذي كان عليه قبل استلامه مسؤولية الكتابة الأولى، وأن تمثيلية الحزب داخل المجتمع من خلال المنتخبين في كافة المؤسسات التمثيلية برلمانية كانت أم ترابية، يعتبران رصيدا من شأنه أن يسهل مهام القيادة الجديدة المفترض أن تستلم المشعل في المؤتمر المقبل، ذلك أنها ستقود حزبا بوضع تنظيمي وانتخابي وسياسي أفضل بكثير من وضعه قبل عشر سنوات، مضيفا: “تلك كانت رغبتي، ويشهد الله على صدق نواياي، وعلى أني لم أرغب مطلقا في أي ولاية ثالثة على رأس حزب عريق، يعلم الله ماذا يعني لي، وقد عشت العمر كله داخله منذ أن اخترت في بدايات الشباب الانخراط فيه عن قناعة كانت وما زالت أنه الأداة الأمثل لترجمة مصالح القوات الشعبية، ولم أندم يوما على هذا الانخراط اليومي باعتبار أن الاتحاد الاشتراكي بالنسبة لي هو المعنى والذات والأفق الوحيد”.

وعبر ادريس لشكر عن شكره لكل الاتحاديات والاتحاديين الذين طالبوا وألحوا على ترشيحه، سواء كانوا في المكتب السياسي أو المجلس الوطني أو الفريقين البرلمانين، وبالأخص القواعد الحزبية في الفروع والجهات مضيفا أنه لا معنى لأي ترشح للكتابة الأولى دون تعاقدات واضحة وقابلة للقياس، بما يسمح بتفعيل آليات المحاسبة والرقابة والنقد.

وأضاف لشكر ” حتى لا نقع في محظور دغدغة العواطف ومخاطبة الانفعالات، فإننا نتقدم أما عموم الاتحاديات والاتحاديين بما نعتقد أنه أولويات في هذه المرحلة، على المستوى التنظيمي وعلى المستوى السياسي، وهذه الأولويات نعتبرها التزامات، بسبب طابعها الإجرائي، وهي جزء من سعينا نحو تطوير الأداة الحزبية لجعلها قائمة على تعاقدات واضحة تؤطر العلاقة بين القيادة وبين القاعدة.

error: