أقوال الصحف المغربية الصادرة الأربعاء 11 دجنبر

 

• المغاربة يفضلون الإقامة في المدن الكبرى بدل المدن النظيفة والهادئة، وذلك لسهولة الولوج إلى البنيات التحتية الأساسية (الصحة والتعليم و الترفيه..) والحصول على فرص للشغل. وفي هذا الإطار، كشف بحث لمكتب “سينيرجيا”، شمل أزيد من 1000 مشارك، حول المدن التي يفضلون العيش فيها، أن أغلبية المستجوبين، باختلاف مستواهم الدراسي، يفضلون الإقامة بمدينة طنجة، ولاسيما الحاصلون على شواهد جامعية (25 في المئة منهم). بالمقابل يفضل المغاربة الذين يزيد دخلهم عن 12 ألف درهم السكن بمدينة الدار البيضاء، ثم طنجة وأكادير، فمراكش، وأخيرا إفران.

• الشرطة الإدارية تواصل الضغط على المقاهي والمطاعم بالدار البيضاء، حيث تشن، منذ أسابيع، حملات واسعة ضد محتلي الملك العمومي بشكل غير قانوني. في هذا السياق، شنت عدة فرق أمس الثلاثاء حملة واسعة لتحرير الملك العمومي بكل من حي الألفة والحي الحسني (شارع الفردوس). وتروم هذه العملية، التي سجلت تعبئة حوالي 130 شخصا (من بينهم قياد ورجال شرطة ورؤساء مقاطعات …)، تحرير الفضاء العام وهدم كل بناء غير مرخص له. 

 • في الوقت الذي ترفض فيه الحكومة توقيع تراخيص هجرة الكفاءات، صارت مجموعة من الوكالات الخاصة تقوم بعمليات الوساطة لتهجير الأطر المغربية للعمل في شركات أجنبية بأجور مغرية. وكشف محمد أمكراز، وزير الشغل والإدماج المهني، أنه لم يتم منذ سنة 2015 الترخيص لأي عملية تتعلق باستقطاب الكفاءات المغربية للعمل بالخارج. وتوقف الوزير، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، عند معطيات مقلقة بشأن هجرة الأطر المغربية، إذ تظهر إحصائيات المكتب الفرنسي للهجرة والاندماج أن 7820 مغربيا هاجروا إلى حدود شتنبر 2019، من بينهم 6291 شخصا في إطار الهجرة الرسمية، و1529 شخصا في إطار الهجرة الاقتصادية. • أفادت مصادر مطلعة لـ”المساء” بأن بعض المجالس الجهوية للحسابات وجهت عشرات الاستفسارات والملاحظات إلى رؤساء العديد من المجالس الجماعية، في الأسابيع الأخيرة، بعدما وقف قضاة المجلس الأعلى للحسابات، خلال زيارات امتدت لأسابيع ببعض الجماعات على جملة من الاختلالات. وأوضحت المصادر ذاتها أن رؤساء المجالس المعنية مطالبون بتقديم توضیحات مستفيضة حول الاستفسارات التي طالب بها القضاة أثناء رصدهم لمجموعة من الاختلالات ومدهم بها في أقرب الآجال. وأضافت أن أغلب الاختلالات، التي تم رصدها بالتسيير الإداري والمالي ببعض المصالح الحساسة، تتعلق بالتعمير والصفقات ورخص البناء والإصلاح.

• كشفت نتائج بحث المندوبية السامية للتخطيط حول العنف ضد النساء برسم 2019، بأنه من بين 13,4 مليون امرأة تتراوح أعمارهن بين 15 و74 سنة، أزيد من 7,6 مليون تعرضن، خلال الاثني عشر شهرا السابقة للبحث، لنوع واحد من العنف على الأقل وذلك كيفما كانت أشكاله ومجالاته، وهو ما يمثل 57 بالمئة من النساء. وأبرزت نتائج البحث اتساع دائرة العنف الاقتصادي إلى 15 بالمئة من النساء، موضحة أن هذه النسبة تزداد حدة لدى النساء المطلقات (22بالمئة) ولدى الأجيرات (21بالمئة) وبين النساء في الوسط الحضري (18بالمئة) والشابات المتراوحة أعمارهن بين 15 و 34 سنة (19بالمئة).

• التجاري وفابنك يوسع آليات الدعم والمواكبة لفائدة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة. وتستعد المجموعة البنكية لإطلاق برنامج طموح يستجيب بشكل مبتكر وعملي لكافة الإشكاليات المرتبطة بتطوير هذه المقاولات على الصعيد الوطني. ويتعلق الأمر بالصيغة الجديدة لمسابقة ” أنا معاك”، التي كشف عنها مؤخرا بالبيضاء، الرئيس المدير العام للمجموعة، محمد الكتاني.

• لا يزال حوالي 12 مليون مواطن مغربي بدون تغطية صحية إلى حدود اليوم، أي ما يمثل نسبة 15 في المئة من المغاربة، في الوقت الذي تشير فيه أرقام متضاربة إلى أن المستفيدين تتراوح نسبتهم ما بين 62 و67 في المئة، وهي النسبة التي تم الوصول إليها بفضل مجموعة من المجهودات التي بذلت بالنظر إلى أن التغطية الصحية الإجبارية، نموذجا، لم تكن تتجاوز، في وقت سابق نسبة 16 في المئة. وتشير الأرقام المرتبطة بنظام المساعدة الطبية “راميد”، إلى أن عدد المستفيدين بلغ منذ انطلاق العمل بهذا النظام في 2012 وإلى غاية نهاية أكتوبر 2019 أكثر من 14.5 مليون مستفيد، ومكنت هذه البطاقة عددا منهم من الولوج إلى الخدمات الطبية، وأتاحت اجراء عمليات جراحية مستعصية ومتابعة العلاج للمصابين بأمراض مكلفة، لكنها بالنسبة للبعض الآخر لم تكن ذات معنى ولم تمكن من تحقيق مبتغاهم الصحي، بينما يری فاعلون في الشأن الصحي أن نسبة التغطية الصحية بشكل عام هي أقل بكثير مما يتم التصريح به رسميا.

• استعرض وزير العدل، محمد بنعبد القادر، خلال أشغال المنتدى العالمي للمحامين، الذي تستضيفه مدينة قوانغتشو حاضرة مقاطعة قوانغدونغ بجنوبي الصين، الإصلاحات الواسعة التي شهدتها منظومة القضاء بالمغرب في مختلف المجالات. وأبرز بنعبد القادر، في مداخلة له، في هذا المنتدى الذي تنظمه جمعية المحاميين الصينيين، حول موضوع “التقدم التكنولوجي والخدمات القضائية”، أن المغرب منخرط في إطار الإصلاح الإداري، في عملية للتحول العميق والشامل لمنظومته القضائية، مبرزا أن نزع الطابع المادي للإدارة القضائية يشكل أحد الركائز الأساسية لهذا التحول. وأضاف أنه بالموازاة مع تحديث الترسانة القانونية، تبذل الوزارة مجهودات حثيثة لتعزيز البنية التحتية المعلوماتية للوزارة، فضلا عن تطوير برامج وتطبيقات رقمية، وكذا تأهيل مواردها البشرية. 

• تنظم القنصلية الفرنسية بمراكش، الخميس المقبل، بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة مراكش آسفي، يوما إعلاميا حول فرص الاستثمار المتاحة في فرنسا. ويندرج هذا الاجتماع، الذي ينظم على الخصوص بشراكة مع سفارة فرنسا في المغرب، في إطار دينامية العلاقات الاستراتيجية النموذجية بين فرنسا والمملكة، وفقا لبيان للقنصلية الفرنسية في مراكش. ويشتمل برنامج هذه التظاهرة الاقتصادية، على عروض تتناول العديد من القضايا المتعلقة بمساطر الاستثمار في فرنسا، بالإضافة إلى موضوعات تتعلق باستقبال الكفاءات الأجنبية، ودينامية التأشيرات على المستوى الترابي لقنصلية فرنسا في مراكش.

• تنظم غرفة التجارة والصناعة والخدمات البرتغالية في المغرب، ومجموعة “EXUMAS” الاستشارية، من 11 إلى 14 دجنبر الجاري، بشراكة مع غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الدار البيضاء-سطات، بعثة تجارية متعددة القطاعات إلى المغرب. وقال المنظمون، في بيان، إن هذه البعثة تهدف إلى تطوير العلاقات بين المقاولات البرتغالية والمغربية، وكذا تعزيز المبادلات التجارية والشراكات بين البلدين. وستشارك في هذه البعثة أكثر من 25 مقاولة برتغالية تعمل في قطاعات ذات قيمة مضافة عالية.

• قدمت رئاسة النيابة العامة بالرباط دليلا استرشاديا أمام مئات القضاة والحقوقيين وفاعلين في مجال العدالة والقانون بالمغرب، وذلك للتصدي للتعذيب وتجنب انعكاساته السلبية على الأشخاص وعلى المجتمع. ويدخل هذا الدليل في إطار تفعيل المادة العاشرة من اتفاقية مناهضة التعذيب، والتي تضع على عاتق الدول واجب إدراج التعليم والاعلام في ما يتعلق بحظر التعذيب في برامج تدريب الموظفين المكلفين بتنفيذ القوانين أو الذين لهم علاقة باحتجاز فرد معرض لأي شكل من أشكال التوقيف والاعتقال. واعتبر مصطفى فارس، رئيس محكمة النقض، أن التعذيب أسوأ الممارسات التي من شأنها الانتقاص من الذات البشرية والمساس بحرمتها، حيث ينطوي التعذيب على الإيذاء المباشر والوحشي على سلامة الانسان الجسدية والنفسية، ويترك آثارا وخيمة تتجاوز البعد الجسدي لكونها تترك لدى الانسان بصمات مزمنة يصعب محوها، من أهمها عدم القدرة على مواجهة الحياة وصعوبة التواصل الاجتماعي والشعور بالعار والخضوع وفقدان الاحساس بأهمية الذات وفقدان الكبرياء وعزة النفس، دون اغفال الاثار الفزيولوجية والجسدية للتعذيب التي من أبرز صورها القلق وانعدام القدرة على التركيز.

• أفادت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بأن الناتج المحلي الخام في مناطق الواحات وشجر الأركان ارتفع من 84 مليار درهم إلى 129 مليار درهم خلال الفترة ما بين 2009 و 2018 ، وبأنه تم خلق أكثر من 82 ألفا و527 منصب شغل بمناطق تدخل الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان بين 2012 و 2018 ، أي ما يمثل 52 في المئة من الأهداف المحددة لسنة 2020 . وذكر بلاغ للوزارة، بمناسبة اجتماع لجنة التوجيه الاستراتيجي ومجلس إدارة الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، أن مناطق الواحات وشجر الأركان عرفت تحسنا لأغلب المؤشرات، حيث تجاوزت أحيانا النسب المسطرة والمستهدفة في استراتيجية عمل الوكالة. وأضاف أن مجموع الاستثمارات العمومية بهذه المناطق بلغ 63,6 مليار درهم خلال الفترة الممتدة بين 2012 و2018 ، أي ما يمثل 69 في المئة من الأهداف الاستراتيجية لسنة 2020.

 

• احتل المغرب المركز الثاني في التصنيف العالمي في مجال حماية المناخ والأداء المناخي، برصيد 70.48 نقطة. هذا ما أكده مؤشر أداء التغير المناخي لسنة 2019 الذي تصدره مؤسسات “Germanwatch” و”NewClimate” و”Climate Action Network International”. وعادت المرتبة الأولى للسويد (76.28)، تليها كل من ليتوانيا وبريطانيا (68.31). ومن خلال الارتباط بأكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم، والعديد محطات الطاقة الريحية، فإن المملكة تسير على الطريق الصحيح للوصول نحو تحقيق هدفها المتمثل في بلوغ 42 بالمئة من الطاقات المتجددة في أفق سنة 2020، و52 بالمئة سنة 2030، وفقا للتقرير ذاته.

• تنظم عصبة الصحة النفسية، يومي 13 و14 دجنبر الجاري بالدار البيضاء، الدورة 41 لأيام العصبة، حول موضوع “التعافي من الأمراض النفسية”. ويتضمن برنامج هذا الملتقى العلمي أربع جلسات عامة وورشات تناقش في مجملها مواضيع تتصل على الخصوص بمفهوم وآليات التعافي في مجال الطب النفسي، والتجربة المغربية في مجال التربية النفسية للأسر، بالإضافة إلى دور الممرض وكذا الأسرة في التعافي، فضلا عن أدوية العلاج النفسي والتعافي. ويناقش المشاركون على مدى يومين، في إطار ورشات متعددة المحاور، إحداث مركز للتأهيل النفسي-الاجتماعي، وآليات التقييم الإدراكي، وتنظيم ومسار العلاجات في التأهيل النفسي الاجتماعي، علاوة على مكانة المقاربة الإدراكية-السلوكية بين المقاربات الموجهة للتعافي من الأمراض النفسية. 

 

• أمام النتائج الإيجابية، التي تم تحقيقها في القضاء على دور الصفيح، وللحد من توسع جيوبها مجددا، كشفت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، نزهة بوشارب، عن وضع نظام معلوماتي من أجل ضبط المستفيدين من إعادة الإسكان ومراقبة جيوب دور الصفيح للحيلولة دون توسع الأحياء الصفيحية، مع مراقبتها عبر الأقمار الاصطناعية، بغرض الحد من توسعها والقضاء عليها بوتيرة أسرع. واعتبرت الوزيرة، خلال تدخلها بمجلس النواب، للرد على أسئلة حول برنامج مدن بدون صفيح وسياسة المدن الجديدة، أن النتائج المحققة ضمن برنامج مدن بدون صفيح إيجابية، مشيرة إلى أنه تم تصنيف 59 مدينة كمدن بدون صفيح، بتقدم تراوح ما بين 50 و80 في المئة. ” وأشارت إلى أن الوزارة الوصية على القطاع قامت، في إطار احتواء التداعيات السلبية لتطور ظاهرة الدور الآيلة للسقوط، بوضع مقاربة شمولية وتعاقدية من أجل الدراسة التقنية للتدخل العملياتي ومعالجة الظاهرة من خلال إبرام مجموعة من الاتفاقيات.

• أكدت وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، جميلة المصلي، أن المساواة بين الجنسين تشكل مدخلا أساسيا لتمكين المرأة. وأوضحت، في كلمة تليت نيابة عنها خلال ندوة دولية حول “المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات بغية تحقيق الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة، والرؤية الإفريقية في مجال حقوق النساء”، أن “المساواة بين الجنسين تشكل مدخلا استراتيجيا لتمكين النساء وتعزيز مكانتهن في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية”. وسلطت المصلي الضوء على الجهود التي بذلها المغرب في مجال تمكين المرأة، والتي تجسدت في العديد من النصوص القانونية، لاسيما مدونة الأسرة، والفصل 19 من دستور 2011 الذي ينص على المساواة بين الجنسين، واعتماد “هيئة المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز”، فضلا عن القانون رقم 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، والذي دخل حيز التنفيذ منذ شتنبر 2018. 

 

• قررت مملكة ليسوتو تعليق جميع القرارات والتصريحات السابقة المتعلقة بالصحراء وب”الجمهورية الوهمية”. وأفاد بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والعلاقات الدولية بليسوتو، بأن ليسوتو “تلتزم بتعليق كل القرارات والتصريحات السابقة المتعلقة بالصحراء وب+الجمهورية الوهمية+”، مضيفا أنه سيتم إخبار الدول الأعضاء في مجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية بهذا الموقف الجديد، وكذا المنظمات الإقليمية والدولية”. من جهة أخرى، قررت المملكة المغربية ومملكة ليسوتو، فتح سفارتيهما “مستقبلا” من أجل تعزيز تعاونهما الثنائي.

• ذكر السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، خلال اللقاء السنوي للسفراء الأفارقة لدى اللجنة الاقتصادية لإفريقيا، الذي تترأسه المملكة المغربية، بضرورة تفعيل لجنة المناخ الخاصة بالدول الجزرية، مبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي أقرها رؤساء الدول الإفريقية خلال قمة العمل الإفريقية لـ 2016 على هامش كوب 22 بمراكش. وقد تم خلال هذه القمة إقرار ثلاث لجان خاصة بكل من منطقة الساحل، برئاسة النيجر، وحوض الكونغو، برئاسة الكونغو، والدول الجزرية، برئاسة السيشل.

• فوجئت النقابات التعليمية المركزية، الأكثر تمثيلية، بإلغاء وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي اجتماعا كان مزمعا عقده اليوم الأربعاء من أجل مناقشة الملفات التي تعرف احتقانا في وزارة التعليم. وقال عبد الغني الراقي، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في حديثه مع موقع (اليوم 24)، إن النقابات فوجئت، يوم الاثنين، باتصال من الوزارة المذكورة لإخبارها بتأجيل جلسة الاجتماع المزمع عقدها بين النقابات والوزارة اليوم الأربعاء. يذكر أن قطاع التعليم يعرف احتقانا، إذ أعلن التنسيق النقابي الخماسي دعم ملف الأساتذة حاملي الشهادات، في خوضهم احتجاجات لأزيد من أسبوع في العاصمة الرباط.

• قال عبد اللطيف الجواهري، والي البنك المركزي، إن الاندماج المالي في إفريقيا أضحى أمرا ضروريا لدعم إنشاء منطقة للتبادل الحر على صعيد القارة الإفريقية، وذلك من خلال تعزيز تنمية المبادلات التجارية وفرص الاستثمار. وأضاف الجواهري، الذي كان يتحدث خلال النسخة الثالثة للمنتدى الإقليمي رفيع المستوى حول الاستقرار المالي، الذي ينظم بتنسيق مع وزارة الاقتصاد والمالية والهيئة المغربية لسوق الرساميل وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، أن المغرب عزز هذا الاندماج المالي والاقتصادي، إذ عمل على ربط علاقات شراكة مختلفة، وتوقيع مجموعة من اتفاقيات التعاون مع البلدان الإفريقية، مشيرا إلى انخراط القطاع المالي والبنكي المغربي أيضا في هذا التوجه، لتشهد البنوك المغربية توسعا كبيرا في إفريقيا خلال السنوات الأخيرة، وتفرض اليوم وجودها في 28 بلدا في القارة. 

 

• أبرز الجنرال دوكور دارمي، بلخير الفاروق، قائد المنطقة الجنوبية، حرص المملكة المغربية على المساهمة في عمليات حفظ السلام عبر العالم منذ عقد الستينيات من القرن الماضي، وذلك في انسجام تام مع المقررات الصادرة عن الأمم المتحدة ومجلس الأمن. وقال بلخير الفاروق، خلال افتتاح ندوة حول تحسين أداء تجريدات الدول المساهمة بالقوات العسكرية ووحدات الشرطة في عمليات السلام ، وذلك بمشاركة ممثلين عن هيئة الأمم المتحدة وعدد من البلدان المساهمة في قوات حفظ السلام عبر العالم، إن الأزمات والصراعات التي يعرفها العالم، وما تطرحه من تحديات لا يمكن التغلب عليها إلى من خلال مقاربة تشاركية وتضافر جهود البلدان على الصعيدين الجهوي والدولي .

• قال وزير الشغل والإدماج المهني، محمد أمكراز، إن عدد المنخرطين في نظام المقاول الذاتي بلغ 117 ألفا و835 منخرطا، وذلك إلى حدود 30 نونبر الماضي. وأبرز أمكراز، في معرض رده على سؤال شفوي حول موضوع “نجاح نظام المقاول الذاتي” بمجلس النواب، أن 30 بالمئة من النساء و54 من الشباب يوجدون ضمن هذا العدد الإجمالي من المنخرطين في النظام. وأضاف الوزير، في السياق ذاته، أن 86 ألفا و665 مقاولا ذاتيا تم تسجيلهم في السجل الوطني للمقاول الذاتي سنة 2018، مشيرا إلى أنه تم تنظيم ما مجموعه 350 تظاهرة تحسيسية شارك فيها 30 ألف شخص و100 من الشركاء المعتمدين.

• قال عبد الجليل لحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، إن الأكاديمية تتجه في إطار دورها في تعزيز التبادل العلمي المشترك والانفتاح على التجارب الرائدة في مجال التحديث، إلى دول بعيدة من أجل تقريبها والتعرف عليها والاستفادة من تجاربها في جميع المجالات. وأوضح لحجمري، في كلمة بمناسبة افتتاح الدورة ال46 للأكاديمية المنعقدة تحت عنوان “آسيا أفقا للتفكير”، أن الأكاديمية حرصت خلال هذه الدورة على مشاركة باحثين مرموقين ومتخصصين في قضايا التنمية والتطور في دول آسيوية، على مدى ستة أيام، وهي: الصين ( 9 و10 دجنبر) والهند (11 و12 دجنبر) واليابان (16 و17 دجنبر)، وذلك بهدف دراسة ومعالجة التجارب الحداثية والتنموية المتطورة في هذه الدول. وأبرز أن هذه الدورة ستعالج قضايا وإشكالات أبرزها، التجارب الحداثية وتحدياتها في دول الصين والهند واليابان، والتحولات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي عرفتها هذه الدول، وانخراطها في منظومة القيم الكونية، منها العولمة، وكذا مد جسور التعاون بين هذه الدول والمغرب وإفريقيا.

• صادق المجلس الإداري لوكالة المغرب العربي للأنباء، برئاسة وزير الثقافة والشباب والرياضة، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الحسن عبيابة، على المخطط الثلاثي وميزانية الوكالة للفترة 2020-2022 . وفي كلمة له في مستهل أشغال المجلس، الذي انعقد على الخصوص بحضور ممثلي الوزارات الأعضاء في المجلس، والمدير العام للوكالة خليل الهاشمي الإدريسي، أبرز عبيابة الأدوار الاستراتيجية التي تضطلع بها الوكالة، خاصة في مجال الدفاع عن المصالح العليا للبلاد. ونوه الوزير بالأوراش التي أطلقتها الوكالة بهدف مواكبة الجهوية المتقدمة، لا سيما عبر إحداث 12 قطبا جهويا وإطلاق موقع إلكتروني لكل جهة من جهات المملكة، ومشروع إطلاق خدمات سمعية بصرية جهوية. وبعد أن أبرز دور الإعلام باعتباره شريكا في المسلسل التنموي ،أكد عبيابة أن وكالة المغرب العربي للأنباء، التي احتفلت هذه السنة بالذكرى ال60 لتأسيسها والتي تعتبر من المؤسسات التي تسهم في حفظ الهوية الوطنية وتقدم منتوجا إخباريا موثوقا، تتوفر على كفاءات من مستوى عال يتعين تحفيزها ماديا ومعنويا.

• حل المغرب في المرتبة السادسة عربيا وال61 عالميا في مؤشر الأمن الغذائي العالمي لسنة 2019، الصادر عن وحدة “إيكونوميست إنتليجنس” للأبحاث، وهي وحدة معلومات تابعة لمجلة “إيكونوميست” البريطانية. واستند مؤشر الأمن الغذائي في تصنيفه، والذي يضم 113 دولة على مستوى العالم، إلى عدد من المؤشرات الفرعية، أهمها نسبة الاستهلاك أو الإنفاق على الغذاء، وخط الفقر (نسبة السكان من ذوي الدخل الأقل من 3.1 دولارات لليوم الواحد)، فضلا عن الناتج المحلي الإجمالي لكل فرد، والرسوم المفروضة على الواردات الفلاحية، وتوافر برامج دعم الأمن الغذائي، وإمكانية حصول الفلاحين على إمكانات مادية. ويقيس مؤشر الأمن الغذائي للدولة استنادا إلى ثلاثة معايير أساسية، تتمثل في مدى توافر الغذاء، والقدرة على تحمل تكاليفه، فضلا عن معيار الجودة والسلامة.

• أكد خالد بنجلون، عضو المجلس الإداري للاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن بلدان منظمة التعاون الإسلامي في حاجة إلى تعزيز الوعي المشترك لدى الفاعلين بالقطاعين العام والخاص لخلق جبهة اقتصادية قوية في مواجهة التكتلات الاقتصادية الناتجة عن العولمة. وأضاف بنجلون، في مداخلة خلال ورشة عمل نظمت في إطار مؤتمر الاستثمار في القطاعين العام والخاص رفيع المستوى لمنظمة التعاون الإسلامي باسطنبول، أن بلدان المنظمة مدعوة إلى تبني رؤية مشتركة للتنمية تسهل وتحفز تدفقات الاستثمار ونقل التكنولوجيا والابتكار في ما بينها. وأبرز خلال الورشة، التي تناولت موضوع “تقوية تدفقات الاستثمارات البينية داخل منظمة التعاون الاسلامي… آفاق القطاع الخاص”، أن المؤشرات الخاصة بتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر تفيد بأن الدول الأعضاء في المنظمة أقل أداء من حيث جذب واستقبال المستثمرين الأجانب، على الرغم من قوة اقتصاداتها وتوفرها على اليد العاملة ووفرة الموارد الطبيعية. 

error: Content is protected !!