البهلوان مصطفى الرمالي، من خنيفرة، يتحدى كورونا في “عروض عن بعد” لفائدة الأطفال

  • أحمد بيضي

    إثر إغلاق دور الشباب وأندية التعليم الأولي ومراكز التخييم والمدارس والحضانات، في إطار التدابير الوقائية المتخذة على الصعيد الوطني لمواجهة فيروس كورونا، أضحى جل الأطفال، بمنازل البلاد، في حاجة لدعم نفسي ولحظات للتسلية والترفيه، بعدما فرضت فيه الظروف قيوداً مشددة على حركة السكان عن طريق حالة الطوارئ المتسمة بالحجر الصحي وتقنين التجوال، سيما أمام تصاعد وتيرة الأرقام حول الإصابات بالوباء اللعين يوماً بعد يوم، ليجد الأطفال أنفسهم رهائن التحذيرات الأسرية المانعة إياهم من حرية اللعب والتسلية.

     وفي هذا الصدد، فكر بعض الفاعلين الجمعويين في توفير وسائل تربوية، ترفيهية ومسلية هادفة، تكون عن بعد لفائدة الأطفال، ومن هؤلاء البهلوان مصطفى الرمالي، من خنيفرة، الذي يضرب للأطفال موعدا معه كل يوم، عبر صفحته الشخصية، حيث يطل عليهم بشخصية “زعلول”، بألبسة وملامح مختلفة، ومسابقات مفيدة وحكايات مضحكة، وفواصل موسيقية، كمتنفس من التواصل المباشر الذي يجعل الطفل المتتبع يشعر بالطمأنينة والبهجة، مع تحسيسه بتدابير تجنب مخاطر الوباء الذي كان طبيعيا أن يصيب بعض الكبار بحالات من الاكتئاب والقلق.        

    ومصطفى الرمالي، هو ناشط جمعوي من مواليد مدينة خنيفرة عام 1975، أب لخمسة أطفال، رئيس فرقة نور للتنشيط التربوي، ناشط مسرحي ومنشط مجموعة من المهرجانات الوطنية، له مشاركات تلفزية من المرتقب أن يتم بثها خلال رمضان المقبل، وتأتي فكرة ترفيهه للأطفال “عن بعد”، من خلال إحساسه بما لانتشار فيروس كورونا من تأثير على نفسية الكثير منهم، خصوصا على ضوء اشتداد حديث الأسر حول تطورات الوباء، والاجراءات المتخذة ضده، والأخبار التلفزيونية والبرامج التي لا تتوقف عن بث تداعيات هذا الوباء على المستوى الوطني والعالمي.  

error: