إغلاق الحدود يؤخر أشغال الحفر للتنقيب عن الغاز في لالة ميمونة بحوض الغرب في المغرب

تراجعت أسهم شركة التنقيب البريطانية SDX Energy يوم الثلاثاء في بورصة لندن بعد أن قالت إن الصعوبات التشغيلية والقيود الحدودية التي فرضها كوفيد 19 في المغرب تسببت في تأخير حملة الحفر الحالية للبئرين، والتي كان من المقرر الانتهاء منها في أواخر دجنبر.
وقالت شركة الطاقة المدرجة في لندن إنه من المتوقع الآن الانتهاء من الحفر في البئرين في منتصف الربع الأول من عام 2022. وأوضحت شركة النفط والغاز البريطانية: “أثرت  مخاوف أداء الشركة على تعبئة المعدات والموظفين في المغرب”..
قال مسؤول في SDX: “في حين أن هذا التأخير مخيب للآمال ، فإننا نرغب في قضاء الوقت اللازم لضمان التعامل مع العراقيل التشغيلية التي أثرت على حفر البئر KSR-19 بدقة، مما سيسمح لنا باستئناف الحفر بأمان. في أقرب وقت ممكن”..
للتذكير ، بعد نجاح المرحلة الأولى من حملة الحفر، توقعت شركة النفط SDX Energy فتح حدود استكشاف جديدة من خلال حفر بئري KSR-19 وSAK-1. وكان الهدف من حفر البئرين استخراج تراكمات الغازات الضحلة والموجودة في نطاق رخصة لالة ميمونة في حوض الغرب.
وقد كشفت شركة SDX ENERGY،عن معطيات تؤكد وجود الغاز الطبيعي بمنطقة لالة ميمونة بجهة الغرب قرب مدينة سوق الأربعاء، وهو البئر الثالث الذي تكشف عنه هذه الشركة منذ الشروع في عملية الحفر بالمغرب.
وقالت الشركة البريطانية ، أنها اكتشفت في بئر LNB-1 تم التعمق فيه بقدر 1861 متر.
وأوضحت الشركة أنها اكتشفت وجود انبعاثات الغاز في هذه المنطقة تحتوي على مكونات هيدروكربونية كبيرة، وهي انبعاثات تؤشر على وجود صخرة تحتوي على هيدروكربونات حرارية بمنطقة لالة ميمونة.
وكانت شركة النفط والغاز SDX Energy أعلنت في وقت سابق أنها اكتشفت كميات كبيرة من الغاز القابل للتسويق في المغرب بموجب «رخصة سبو» ، وأوضحت الشركة البريطانيةSDX، التي تنقب عن النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إنها واجهت كميات من الغاز القابل للتسويق في المنطقتين المستهدفتين في عمليات التنقيب، «كباس العليا وكباس السفلى»، على عمق 1551 م في البئرالمسمى BMK-1.

  عماد عادل

 

error: