دور “أندية القراءة” في التوجيه السليم

  • محمد العمراني (°)
سئل فولتير ذات مرة عمن سيقود الجنس البشري؟ أجاب: الذين يعرفون كيف يقرأون.
ما بال بورخيس وهلين كيلر والمعري، طه حسين وميلتون وعبد الله البردوني والعسقلاني والتطيلي، والشيخ إمام، وستيفن هوكينغ، ومصطفى صادق الرافعي، هل يعلم التلاميذ من هؤلاء؟ هم من ذوي الهمم العالية، قراءُ من نوع خاص ساهمت القراءة في توجيههم السليم، ماذا لو لم تكن القراءة بالنسبة لهؤلاء حلا وحلما محلقا؟
هؤلاء أعطوا معنى لحياتهم ووجودهم فكانوا أحياء  متميزين بالقراءة وغيرهم ميت من دونها، إن اقرأ فعل أمر لكنه عند شعوب الأرض ليس عقيدة مطلقة أو تعذيب إجباري، أول شيء نعم، لكنه أسلوب طلبي، إنها حرية عيش المفهوم من دون إلزامية، بل إنه فعل حر مسؤول،  لكن لا بد من دمج هذا الفعل بالتربية، لا مناص من فهم سياقه التربوي، فما من إنسان متخصص ومؤثر ما لم يكن قارئا ولو قليلا.
لابد للتلميذ أن يعيش القراءة، أن يجربها  دون  أن  يصاب بمرض البيبلومانيا والهوس، يجب أن يصحو على الاستشفاء القرائي، أن يقتني الكتب ويضعها في منزله، يوما ما ستقرأ. القراءة أيها الآباء و أيتها الأمهات وأيها المسؤولون عن الشأن التربوي بوابة الاختلاف والتميز عن الناس، إنها تنشط النفس كما الأكل والشرب حسب فيكوتسكي في نظريته السوسيوبنائية[1].  
 يأتي إعداد هذه المقالة حول دور القراءة في التوجيه السليم قصد البحث عن حلول تربوية مساعدة على التوجيه، حلول يكون المدرس فاعلا أساسا فيها عن طريق مشروع القراءة داخل أندية المؤسسة بعيدا عن التوجيهات والقوانين المنظمة سابقا لهذه العملية، من خلال المخطط الاستعجالي ومشاريعه السابقة، وإن كانت الرؤية الاستراتيجية جعلته ضمن الرافعة الثانية عشرة داعية إلى مراجعة شاملة له مع إعادة النظر في طرقه وأساليب[2] وهو ما لم يتحقق حتى مع  القانون الإطار الأخير رقم 51 – 17 الذي دعا لمسح شامل لنظام التوجيه ضمن الباب الخامس[3]، ضمن المناهج والبرامج والتكوينات داعيا إلى إلزامية الأنشطة الثقافية والإبداعية والرياضية والاستفادة منها في التوجيه خاصة المادة 34 [4]، التي حددت زمن مراجعة التوجيه في ظرف ست سنوات.
بعدها العمل بمذكرات كثيرة تحدد بعض آليات هذا التوجيه من خلال  جعله من أدوار المدرسين تحت مسمى تنمية حس الاختيار والمشروع الشخصي، بالإضافة إلى دور الأسر، وختاما بمذكرة الأستاذ الرئيس 19 – 114، التي جعلت المدرس مساعدا ومحفزا ومنشطا وموجها، لكن ذلك ظل ضبابيا من دون آليات تكوين واضحة، لذلك تروم هذه الورقة مدخلا جديدا في التوجيه التربوي الذي يمارسه أطر التربية والإدارة بشكل تضافري، إنه ما يمكن أن أسميه القراءة الموجهة الناقدة.
التوجيه في أبسط تعاريفه سيرورة تربوية تسعى إلى إنضاج شخصية المتعلم بتنمية علاقة الذات مع المحيط، والمساعدة على رسم معالم مستقبلية دراسية ومهنية بشكل ينسجم مع الحاجات وقد يكون المشروع الشخصي مدخلا له.
المشروع الشخصي: “وحدة فكرية تدمج راهن التلميذ وذاته مع محيطه وتمثلاته الآنية والمستقبلية”[5] بمعنى تطلعاته وقدراته والفرص المتاحة أمامه عن طريق الاستكشاف والبلورة والتصنيف والإنجاز، وقد تعمل هنا مقاربات مختلفة من قبيل التربية على الاختيار أو على المهن أو التربية على التوجيه إعلاميا من طرف الشركاء، أو قد يكون عن طريق الإعلام  الذي يقوم به الموجه أو الحياة المدرسية أو الإدارة أو عن طريق الخزانة المدرسية أو مركز التوثيق والإعلام أو المراكز المساعدة على التوجيه، أو المقررات أو الأنشطة المندمجة أو الأيام الثقافية أو الإذاعة المدرسية أو جمعيات المجتمع المدني. 
 دور أندية القراءة في التوجيه السليم
إن أبرز ما يقوم به المدرس ليس مقرره الدراسي ( المعذّب، الإجباري)، لكن أهم من ذلك السهر على تميز العلاقة بينه وبين المتعلمين؛  من خلال إنجاز أنشطة موازية بهدف التوعية ومن ذلك أنشطة القراءة الماتعة والموجهة، والإشراف عليها؛ ما يحفز التلميذ على التطور وإذكاء روح المسؤولية تجاه المدرسة؛ ما يجعله يقرأ بالقراءة وجوه الناس وحياتهم ما نسميه قراءة القراءة أو القراءة الحية بتعبير بارث أو المنتجة بتعبير ألتوسير[6]، لو لم يكن سيغموند فرويد قارئا منتجا حيا  للفلسفة الإغريقية بأساطيرها ما تمكن من التميز في حقل علم النفس. وهكذا كل المخترعين والعظماء عبر التاريخ، إنهم قراء يعرفون كيف ينبشون عن حجر الفلاسفة، عن عشبة جلجاميش، عن إكسير الحياة الخيميائي.
إن إنشاء نواد للقراءة والتثقيف لهو باب واسع للتوجيه السليم حيث داخلها تنبثق طاقات التلاميذ الغابرة ويتم تحفيزهم للابتكار والإبداع وتقاسم سعادة المدرس بقراءاته معهم، خاصة، أعز وأفضل ما قرأ [7] ( أتذكر أنه حينما قدمت كتاب زوربا في القناة الثانية في برنامج خاص طلب مني كثير من الأصدقاء أساتذة وتلاميذ قراءته فلم أتردد في إعارته لهم)، مع مراعاة مجالات الاهتمام وتنوعها، من خلال تجارب قرائية عديدة لمؤلفين ومبدعين وعلماء وأطباء (تجربة لقاء مع كاتب، طبيب، مهندس…)، أو تجربة قراءة في الساحة ليوم كامل.
إن القراءة نشاط عقلي يحتاج إليه التلميذ حتى تتوضح له العلاقة مع الدروس أو الوحدات الدراسية، فليس ضروريا مثلا أن قراءة الأدب تفيد الأدبيين بل هي هامة لكل فرد أراد التواصل مع محيطه وعالمه، ناهيك على أن مجال القراءة واسع وهو ما أنتج لنا عبر التاريخ أفذاذا موسوعيين في كل الثقافات الإنسانية (أرسطو، ابن سينا، الفارابي، ابن رشد، الغزالي، أبو حيان التوحيدي، الرازي، ابن حزم، دريدا، بارث، بلانشو، باشلار… والقائمة تطول وتطول).
القراءة تهدف تحت التأطير السليم ليس لملء فراغ فقط بل للاستزادة من المعلومات في مختلف القضايا خاصة التخصصية، حين نقرأ لنكتب ونبدع في مجال ميولنا. من هنا فالتأطير السليم للقراءة يضمن نوعية جيدة وانتقائية انتخابية صالحة للفرد على جميع المستويات، إنها قراءة براغماتية سليمة، غائية في ذاتها ووسيلة في آن، قراءة الطفل يجب أن تُصقَلَ حتى تصل للمعرفة، يجب أن يصل ليبحثَ عن اللب “لا أن ينزلق فوق الجليد”.[8]
 القراءة توجِّه التلميذ توجيها سليما وإذا قيل “العقل السليم في الجسم السليم” فإن التوجيه السليم في القراءة السليمة، أقصد قراءة منفتحة على اختياراته ورغبته، عبر الانفتاح على العلوم والكونيات والأدب، ما يزود التلميذ بفهم أعمق للحياة والتجارب وكذا ينمي فيه حس الذوق والفن ومحاربة الهمجية والعنف والإرهاب والتطرف والانطوائية. القراءة تجعل الإنسان سليم التفكير متميز عن غيره، لا خوف عليه ولا حزنَ من المستقبل. إنها قراءة ناقدة صادمة مخلخلة للسائد، لكنها ليست هدّامة بل بانية للمواقف والسلوكات الجيدة.
القراءة مدخل ثقافي لمحاربة عولمة الإعلام، القراءة تميز الإنسان عن غيره في التخصصات الدقيقة المستقبلية، تلك التي تشيءُ الإنسان وتجعله سلعة أو آلة، أو نسخة آلية من جميع البشر أو من الفئة المهنية التي ينتسب لها، إن القراءة تميز المعلم والمهندس والطبيب والقاضي كل في مجال تخصصه، إنها الفرق بين طبيب وطبيب ومهندس وآخر ومدرس وآخر وتلميذ وآخر، بها أتفرد في مجالي وأنفتح وأخلد اسمي في التاريخ مبدعا قارئا مثقفا، دامجا ذلك مع تخصصي فأضحى مخترعا أو فنانا أو ناقدا أو منظرا.
أعرفُ من تلاميذي- الذين أحفزهم داخل نادي الثقافة والفنون –  من الذين يقرؤون بنهم وهم متميزون فعلا في كل مجال، إنهم يوازنون بين القراءة حاجةً لهم والفصل الدراسي كذلك، لا أريد أن أكون نمطيا في ذكر فوائد القراءة على التلميذ فقد أحصوها ولم يغادروا صغيرةً، وإلا فما أرانا إلا نردد مع زهير بن أبي سلمى: ما أرانا نقول إلا معارا…. أو  معادا من لفظنا مكرورا. لذلك أركز على دورها في التوجيه السليم للتلميذ، خاصة، ما تعلق برفع التحدي من خلال برامج توعوية بقيمة القراءة في ذاتها مع التحفيز الضروري لأهميته مثل تحدي القراءة العربي بالإمارات والدخول في غمار منافسات قرائية محلية وجهوية ووطنية ودولية تشترط الإبداع وبذل المجهود الذي لا يكون على حساب الفصل الدراسي. يجب على المدرسة ان تكون جذابة وباب الحافزية مدخل للتوجيه.
تتيح القراءة وأنشطتها الإبداعية الحرة من قبيل ورشات القصص أو قراءة العبقريات وسلاسل العلماء والعظماء ومجلّات العلوم إمكانية تعبئة قدرات متنوعة لدى التلميذ بهدف توسيع المدارك وإنتاج الاختلاف وتجنب الأحكام الجاهزة، كما يمكن للقراءة أن تتخذ شكلا جماعيا لكتاب أو عبارة عن ورشات وفرق عمل تلخص النصوص المقروءة؛ ما يجعل التلميذ يتحكم في معلوماته، فضلا عن إعداده لتحمل مسؤولية الاختيار في المستقبل بين التخصصات المقروءة والمؤطرة من طرف ورشة القراءة.
نعلم أن التدرج سبيل القراءة كأي شيء، مثل رسالة أي نبي تبدأ بقصص الغابرين، مثل منهج ابن خلدون في التربية[9]، كذلك في القراءة يتم توجيه التلميذ أساسا في المراحل الأولى للحكايات والقصص الصغيرة المصورة قصد التقليد والتسلية وتثبيت الفؤاد، بعدها يعبر للحكايات الطويلة نسبيا من قبيل سندريلا، أليس، فلة، روبانزل، بياض الثلج، الأمير السعيد، قصص المكتبة الخضراء، قصص عطية الإبراشي، حكايات من ألف ليلة وليلة وكليلة ودمنة، قصص العربي بنجلون، وعبد الحميد الغرباوي وغيرهم من كتاب الطفل في العالم والعالم العربي.
في مرحلة ما في الإعدادي يتم توجيه الطفل سليما إلى قصص الخيال العلمي تلك التي قد يكون كتابُها فلاسفة أو مهندسون وأطباء، بالموازاة مع ذلك لابد من أدب اللغة الرفيع من قبيل كتب جبران خليل جبران،  وصادق الرافعي، طه حسين، توفيق الحكيم، الزيات، عباس محمود العقاد الذي قال: (إنما أهوى القراءة؛ لأن عندي حياة واحدة في هذه الدنيا، وحياة واحدة لا تكفيني…)[10]  مقتبسا إياه من فلوبير: ( اقرأ لتعيش) …
هنا لابد من مزاوجة اللغات المقروءة، كما يمكن الانفتاح على علم الكونيات وكتب التاريخ والجغرافيا والأديان والعلوم المختلفة والأشعار، بعدها تكون سفينة القراءة قد انطلقت فحملت على ظهرها كل الذين آمنوا بجدواها مبحرة بهم في عوالمها المختلفة من روايات عميقة وكتب هادفة، هذه السفينة التي لن تغرق أبدا حتى يستوي الإنسان على جبل صلب لا تذروه الرياح إنسانا عاقلا محاورا بهدوء.
لذلك لابد من منح التلميذ مدة طويلة حتى ينخرط في فعل القراءة، ذلك أن بعضهم يتميز بإيقاع بطيء جدا، فيما آخرون ينخرطون سريعا، لذلك لا يتضايقنّ أحد من التلاميذ إذا لم يقرأ في اليوم صفحة واحدة، ففي قادم الأيام ستقرأ مئة صفحة، سيصبح مطلعا على ثقافات كثيرة سيعمل على تدويرها وصنع صورة لنفسه، سيلتقي أبطال الروايات ويدري أن البطل بألف وجه أحدها وجهه؛ وجه القارئ، سيكون بطل نفسه، بطل روايته، بطل حياتها.
إن القراءة وهي تسوس التلميذ في مسار تحصيله الدراسي، لا تؤثر فقط في جودة تعليمه وتوجيهه السليم، بل إنها تصنع موقفه تجاه ذاته وتجاه أي مادة يدرسها؛ ما يجعل من القراءة بابا كبيرا للتوجيه والتفكير التي قال عنها فرانسيس بيكون: “إنها تجعل العقل البشري بقظا وحصيفا وجادا … في الطريق الصحيح، لأن الفكر بغير توجيه لا قدرة له على فض الأشياء”[11] وقد  اعتبر بورخيس  القراءة الشيء الأكثر دهشة بين كل المخترعات في التاريخ، لأنه امتداد للمخيلة والذاكرة والأحلام.
وإذا كان الإغريق يعالجون المرضى النفسيين في هيكل إله الأحلام أسكيليبيوس حسب ما ذكر أرتيميدور، وإذا كانت الفلسفة عزاء حسب ألان دو بوطون وإذا كان سعيد ناشيد يقر بالتداوي بها، فإن القراءة يمكن أن تكون الوقاية قبل العلاج. فاقرأوا لوقاية نفوسكم أيها التلاميذ، فإن دراهم معدودة لشراء كتاب أفضل من مال ضائع في كمالات كثيرة.
بعد تأطير الفعل القرائي ضمن أندية متخصصة يأتي دور المدرس مثمنا للمقروء مناقشا ومقوما راصدا جوانب القوة في التلاخيص والتعبير فيثمّن ويقوم التعابير الشفهية، أمور من شأنها  أن تدفع التلميذ لأخذ نظرة إيجابية عن ذاته فيتحفز لبذل جهده منخرطا في النادي القرائي متفائلا إلى مستقبل يلوح في الأفق مشرقا، فتلميذ قارئ لن يشعر بالتبخيس بل سيبني ذاته ومواقفه من العالم.
لابد من التحفيز القرائي داخل الأندية من خلال توزيع جوائز وشهادات للقراء، مع مراعاة تنوع المقروء حتى يحسم التلميذ في اختياراته المستقبلية.
 من هنا يكون مؤطر القراءة قادرا على التنبؤ باختيارات التلاميذ المستقبلية انطلاقا من مواكبة دقيقة لهم فيساندهم في بناء المشاريع الشخصية، راصدا ميولاتهم  اللغوية والرياضية المنطقية والبصرية الحركية والفنية مصنفا إياهم في مراحل لاحقة إلى مجموعات: الشعراء والخطباء والصحافيون والأدباء، المهندسون الرياضيون، صانعو الديكور والبحارة وربابنة الطيران، والممثلون والرياضيون، والعازفون والسياسيون والنقابيون، العلماء والمحللون والأطباء، بعدها يتم بلورة مشاريعهم عبر الانفتاح على المحيط الخارجي، كأن تستضيف ورشة القراءة أحد هؤلاء والدخول معه في حوار مباشر؛ مع الدفع بهم إلى زمام  الريادة والقيادة؛ ما يجعل التلميذ يرتبط أكثر بمشروعه قراءة وإنجازا. وهي فكرة هامة تبرز أن لا شيء أصعب ما دام المثال أمامك.
  إلى ذلك فإن القراءة مدخل سليم للتوجيه بالنسبة للمؤسسات التعليمية، فهي مدعوة إلى توفير فضاء مؤثث بالكتب والمجلات المختلفة، انطلاقا من استغلال مواردها المالية المخصصة لذلك، كما يمكنها الانفتاح على العالم الخارجي والشركاء الاجتماعيون من جمعيات ومجالس بلدية وغيرها، إضافة إلى التحسيس بقيمتها من داخل الحصص الدراسية أو الحياة المدرسية، كما أن التلاميذ مدعوون إلى الانخراط الفعال في الأندية والبحث عن مؤطرين ومشرفين من داخل المؤسسات أو خارجها في دور الشباب والثقافة، فهم أحق بتغذية ميولاتهم ورغباتهم، ولذلك يتعين عليهم التقليل من وسائل التكنولوجيا أو على الأقل الاستعمال الآمن لها.
      كما هي دعوة للمراكز الوطنية للتوجيه والإعلام إلى تغيير اسمها للتوجيه والتنشيط القرائي  بدل الإعلام مدخلا جديدا. أما الأسر فهي مطالبة بتوفير الكتب المختلفة لأبنائها على غرار التلفاز والمصابيح والثلاجة وأدوات المطبخ، ثم إن الكتب يجب أ لا يسري عليها منطق الإرث حتى لا يضيعها جيل من الورثة الذين لا يدرون قيمتها. إن القراءة تعضد المقررات في توجيهها نحو القيم المرصودة تجاه الهوية والثقافة والعلم والمجتمع والفن والبيئة والصحة والوطن، وهي تيمات لا تخرج عنها القراءة إلا قليلا، فما من مقروء سردي أو مقالي أو حواري أو تاريخي أو فلسفي لا يضع نصب عينيه هذه التيمات التي شكلت مسار الإنسان ودورة إبداعه منذ الإغريق إلى حضارة البشر الحالية.
المصادر والمراجع
[1] Vygotsky, Lev : Mind in society,  1978;London,Harvard university press
[2]     المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي: الرؤية استراتيجية للإصلاح 2015-2030،  ص36
[3]  وزراة التربية الوطنية: القانون الإطار رقم 17 -51، المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي بالمغرب، ص 16
[4]  نفسه: ص 20
[5]  وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي بالمغرب: مجزوءات التكزين المستمر في مجال التوجيه، الوحدة المركزية لتكوين الأطر، فبراير، 2010، ص 28.
[6]  عبد السلام بنعبد العالي: القراءة رافعةً رأسها، دار توبقال للنشر، سلسلة المعرفة الفلسفية،ط1، 2019، الدار البيضاء، ص 7
[7]   دانيال بناك: متعة القراءة، دار الساقي، تر: يوسف الحمادة، ط1، 2015، بيروت، لبنان، ص 74
[8]  عبد الفتاح كيليطو: مسار، دار توبقال للنشر، سلسلة المعرفة الأدبية، ط1، 2014، الدار البيضاء، ص 57
[9]  عبد الرحمان بن خلدون: المقدمة، ج1، دار الجيل، بيروت، ص 428 – 598
[10]  عباس محمود العقاد: أنا، شركة نهضة مصر، ط3 2005 ، ص  69
[11]  فرنسيس بيكون: الأراغون الجديد، تر: عادل مصطفى، دار رؤية للنشر والتوزيع، القاهرة ، ط1، 2013 ، ص 22
(°) ناقد، فاعل تربوي
error: